تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى ) — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
اختصاص نخواهد داشت ، و بنابراين ، برداشتن كيفر گناهى كه شخص از آن توبه كرده اولويتى بر برداشتن كيفر گناهى ديگر ندارد ، زيرا پاداش ، تنها به برخى از گناهان اختصاص ندارد . آنگاه مصنّف ( ره ) از دليل مخالف پاسخ گفت و تقرير آن [ - دليل مخالف ] چنين است : توبه اگر ذاتا كيفر را بردارد ، بايد توبهء انسان آنگاه كه در آخرت عذاب را مشاهده مىكند نيز كيفر را بردارد . پاسخ آن است كه توبه وقتى در برداشتن كيفر مؤثر واقع مىشود كه به گونه درست واقع شده باشد ، و آن اينكه از روى پشيمانى از قبيح به خاطر قبح آن صورت گرفته باشد ، و در آخرت ، اجبار است و بنابراين ، پشيمانى [ گناهكار در آخرت ] به خاطر قبح كارى كه كرده ، نيست . المسألة الرابعة عشرة : في عذاب القبر و الميزان و الصراط قال : و عذاب القبر واقع لإمكانه و تواتر السمع بوقوعه . أقول : نقل عن ضرار أنّه أنكر عذاب القبر ، و الإجماع على خلافه . و قد استدل المصنف رحمه اللّه بإمكانه عقلا ، فإنّه لا استبعاد في أن يعجّل اللّه تعالى العقاب في دار التكليف على وجه لا يمتنع مع التكليف ، كما فى قطع يد السارق كما قال تعالى :
فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما جَزاءً بِما كَسَبا .
و قال في قطّاع الطريق :
ذلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيا
و قال تعالى :
وَ نَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذابٍ مِنْ عِنْدِهِ .
و حكى تعالى في كتابه إهلاك الفرق الذين كفروا به . و إذا [ فإذا - ظ ] كان ممكنا و اللّه تعالى قادر على كل ممكن ، و قد أخبر اللّه تعالى بوقوعه في قوله :
كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَ كُنْتُمْ أَمْواتاً فَأَحْياكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ .