فذكر الرجوع بعد إحياءين و إنّما يكون بإحياء ثالث .
و قال تعالى :
قالُوا رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَ أَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنا بِذُنُوبِنا .
فذكر موتتين : إحداهما في الدنيا و الأخرى في القبر ، و ذكر احياءين أحدهما في الدنيا و الآخر في القبر ، و لم يذكر الثالث لأنّه معلوم وقع فيه الكلام و غير الحي لا يتكلم ، و قيل إنّما أخبروا عن الإحياءين اللذين عرفوا اللّه تعالى فيهما ضرورة فأحدهما في القبر و الآخر في الآخرة و لهذا عقب بقوله :
فَاعْتَرَفْنا بِذُنُوبِنا .
و قال تعالى في حق آل فرعون :
النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوًّا وَ عَشِيًّا وَ يَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ
و هذا نص في الباب .
- 14 - عذاب قبر ، ميزان و صراط
متن : عذاب قبر تحقق مىيابد ، زيرا امرى ممكن است و نقل متواتر بر وقوع آن دلالت دارد .
شرح : از ضرار نقل شده است كه او عذاب قبر را انكار كرده است و اجماع بر خلاف آن است . مصنّف ( ره ) براى اثبات عذاب قبر به امكان عقلى آن تمسك جست ؛ زيرا هيچ بعدى ندارد كه خداى متعال كيفر را در دنيا ، كه دار تكليف است ، پيشانداز ، به گونهاى كه با تكليف ناسازگارى نداشته باشد ، همانگونه كه در مورد قطع دست دزد است ، چنان كه خداوند مىفرمايد :
« فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما جَزاءً بِما كَسَبا ؛
« 1 » [ و مرد و زن دزد را ] به سزاى آنچه كردهاند ، دستشان را ببريد . » و دربارهء راهزنان مىفرمايد :
« ذلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيا ؛
« 2 » [ براى كسانى كه با خدا و پيامبر او مىجنگند و در زمين به فساد مىكوشند ، جز اين نيست
هامش
( 1 ) - مائده / 38 .
( 2 ) - مائده / 33 .