تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى ) — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
منها : ما يقال بالإضافة إلى الطاعة ، فيقال : هذه المعصية صغيرة في مقابلة الطاعة أو هي أصغر من هذه الطاعة ، باعتبار أنّ عقابها ينقص في كل وقت عن ثواب تلك الطاعة في كل وقت ، و إنما شرطنا عموم الوقت لأنّه متى اختلف الحال في ذلك بأن يزيد تارة ثواب الطاعة عن عقاب المعصية و تارة ينقص لم نقل إنّ تلك صغيرة بالإضافة إلى تلك الطاعة على الإطلاق بل تقيد بالحالة التي يكون عقابها أقل من ثواب الطاعة ، و حصول الاختلاف بما يقترن بالطاعة و المعصية ، فإنّ الإنفاق في سبيل اللّه مختلف كما قال تعالى :
لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ .
و منها : أن يقال بالنسبة إلى معصية أخرى ، فيقال : هذه المعصية أصغر من تلك ، بمعنى أنّ عقاب هذه ينقص في كل وقت عن عقاب الأخرى . و منها : أن يقال بالإضافة إلى ثواب فاعلها ، بمعنى أن عقابها ينقص في كل وقت عن ثواب فاعلها في كل وقت ، هذا هو الذي يطلقه العلماء عليه . و الكبير يقال على وجوه مقابلة لهذه الوجوه .

- 8 - انقطاع عذاب اهل كبائر

متن : كافر [ در عذاب دوزخ ] جاودانه است ، و عذاب مرتكب گناه كبيره موقت است ، چون بواسطه ايمانش مستحق ثواب است و به دليل آنكه هميشگى بودن عذاب آن نزد عقلا قبيح است . شرح : مسلمانان همگى اتفاق دارند بر اينكه عذاب كافر هميشگى است و قطع نمىشود و دربارهء اهل كبائر از مسلمانان اختلاف كرده‌اند : و عده‌اى برآنند كه اينان نيز همين‌گونه‌اند [ و عذابشان هميشگى است . اماميه و گروهى فراوان از معتزله و اشاعره برآنند كه عذاب اهل كبائر منقطع مىباشد . در اينجا مناسب است گناه صغيره و گناه كبيره تعريف شوند . اما گناه صغيره بر چند وجه اطلاق مىشود :
ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى ) — صفحة 208 | العلامة الحلي / على شيروانى