تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى ) — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
كه :
« فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ ؛
هركس كه هموزن ذره‌اى نيكى كند آن را خواهد ديد . » و ايمان ، بزرگترين عمل خير است . پس هرگاه شخصى بواسطهء گناه مستحق كيفر گردد ، پس يا پاداش بر كيفر مقدم مىگردد [ به اين صورت كه ابتدا در بهشت و سپس به دوزخ رود ] ، و اين به اتفاق همه باطل است ، زيرا ثوابى كه شخص بواسطهء ايمان مستحق آن مىگردد ، بنابر آنچه گذشت ، هميشگى است ، يا عكس آن است ، [ يعنى كيفر بر پاداش مقدم مىگردد ] ، و همين مطلوب است ، [ زيرا معنايش آن خواهد بود كه آن شخص ابتدا عذاب مىشود و سپس وارد بهشت مىگردد و بنابراين ، عذابش هميشگى نخواهد بود . ] و جمع ميان پاداش و كيفر [ كه فرض سوم است ] محال مىباشد . دوم : [ اگر عذاب كافر هميشگى و او مخلّد در آتش باشد ] لازم مىآيد كسىكه خداى متعال را در سراسر عمرش با انجام انواع كارهاى نيك عبادت كرده است ، آنگاه در آخر عمرش مرتكب يك گناه شده و ايمانش باقى است ، هميشه در آتش دوزخ بماند ، و مانند كسى باشد كه در سراسر عمرش به خدا شرك ورزيده است ، و اين محال است ، چون نزد عقلا قبيح است . قال : و السمعيات متأولة ، و دوام العقاب مختصّ بالكافر . أقول : هذا إشارة إلى الجواب عن حجج الوعيدية ، و احتجوا بالنقل و العقل : أمّا النقل : فالآيات الدالة على خلودهم ، كقوله تعالى :
وَ مَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ ناراً خالِداً فِيها
و قوله تعالى :
وَ مَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِداً فِيها
إلى غير ذلك من الآيات . و أمّا العقل : فما تقدم من أن العقاب و الثواب يجب دوامهما . و الجواب عن السمع التأويل إمّا بمنع العموم و التخصيص بالكفّار و إمّا بتأويل الخلود بالبقاء المتطاول و إن لم يكن دائما ، و عن العقل بأن دوام العقاب إنّما هو في حق الكافر أمّا غيره فلا .
ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى ) — صفحة 211 | العلامة الحلي / على شيروانى