تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى ) — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
و بجا نياوردن قبيح ، سبب براى استحقاق ستايش باشد ، مكلّف هرگاه از دو امر [ - واجب و حرام ] خالى باشد ، نكوهش و ستايش هر دو را استحقاق خواهد يافت . پاسخ : هيچ بعدى در اين كه دو استحقاق ، به دو اعتبار و از دو جهت ، با هم جمع شوند ، وجود ندارد ، و در اين صورت شخص بر يكى ، نكوهش و بر ديگرى ، ستايش مىشود ، مانند آنجا كه با يك عضوش طاعت و با عضو ديگرش گناه مىكند . قال : و إيجاب المشقة في شكر النعمة قبيح . أقول : ذهب أبو القاسم البلخي إلى أن هذه التكاليف وجبت شكرا للنعمة ، فلا تستلزم وجوب الثواب و لا يستحق بفعلها نفع و إنّما الثواب تفضّل من اللّه تعالى ، و ذهب جماعة من العدلية إلى خلاف هذا القول . و احتج المصنف رحمه اللّه على إبطاله بأنّه يقبح عند العقلاء أن ينعم الإنسان على غيره ثم يكلّفه و يوجب عليه شكره و مدحته على تلك النعمة من غير إيصال ثواب إليه ، و يعدّون ذلك نقصا في المنعم و ينسبون إلى الرياء و ذلك قبيح لا يصدر من الحكيم ، فوجب القول باستحقاق الثواب . متن : و واجب كردن سختى و مشقت در سپاس گزاردن نعمت ، قبيح است . شرح : ابو القاسم بلخى بر آن است كه اين تكاليف از باب شكر نعمت [ هاى پروردگار ] واجب است و از اين رو ، مستلزم وجوب ثواب نبوده انجام آن ، شخص را مستحق نفعى نمىسازد و ثواب ، تنها تفضلى از سوى پروردگار است . گروهى از عدليه خلاف اين قول را معتقدند . مصنّف ( ره ) بر ابطال اين قول ، چنين استدلال كرده است كه نزد عقلا قبيح است كه انسان به ديگرى نعمتى بخشد ، آنگاه وظايفى بر عهدهء او گذارد و سپاس گزاردن و ستايش كردن خود بر آن نعمت را بر وى واجب نمايد بىآنكه ثوابى به او عطا كند .