است . و اين نفع يا به گونهاى است كه آغاز به آن [ بدون آنكه بر تكليف و امتثال آن متوقف باشد ] صحيح مىباشد ، و يا صحيح نمىباشد . فرض نخست باطل است ، زيرا در اين صورت بيهوده بودن تكليف لازم مىآيد ؛ و فرض دوم همان مطلوب ماست . و آن نفع ، چيزى خواهد بود كه شخص بواسطهء طاعت ، مستحق آن مىشود و همراه با بزرگداشت و اكرام مىباشد ، زيرا آغاز بدان قبيح است ، چرا كه بزرگداشت كسى كه استحقاق اكرام ندارد ، قبيح است .
قال : و كذا يستحقّ العقاب و الذمّ بفعل القبيح و الإخلال بالواجب ، لاشتماله على اللطف ، و للسمع .
أقول : كما أنّ الطاعة سبب لاستحقاق الثواب فكذا المعصية و هي فعل القبيح و ترك الواجب سبب لاستيجاب العقاب لوجهين :
أحدهما : عقلي ، كما ذهب إليه جماعة من العدلية ، و تقريره : أنّ العقاب لطف و اللطف واجب ، أمّا الصغرى فلأنّ المكلف إذا عرف أنّ مع المعصية يستحق العقاب فإنّه يبعد عن فعلها و يقرب إلى فعل ضدّها و هو معلوم قطعا ، و أمّا الكبرى فقد تقدمت .
الثاني : سمعي ، و هو الذي ذهب إليه باقي العدلية ، و هو متواتر معلوم من دين النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم .
إذا عرفت هذا فنقول : ذهب جماعة إلى أنّ الإخلال بالواجب لا يقتضي استحقاق ذمّ و لا عقاب بل المقتضي لذلك هو فعل القبيح أو ضد فعل الواجب و هو تركه ، و قد تقدم بيان ذلك .
متن : و نيز شخص بواسطهء فعل قبيح و نياوردن واجب ، استحقاق براى كيفر و نكوهش مىيابد ، چون مشتمل بر لطف است ، و به خاطر دليل نقلى .
شرح : همانگونه كه طاعت سبب براى استحقاق ثواب است ، همچنين گناه ، يعنى فعل قبيح و ترك واجب ، سبب براى مستوجب كيفر شدن مىباشد و اين ، دو دليل دارد :
ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى ) — صفحة 191
مساهمون: العلامة الحلي
ص١٩١