تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى ) — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
متن : استحقاق ثواب ، مشروط به آن است كه بجا آوردن [ واجب و يا مستحب ] و ترك [ قبيح ] سخت و دشوار باشد ، اما مشروط به عدم پشيمانى بر انجام آن ، و منتفى بودن نفع زودرس نيست ، در صورتى كه آن را براى وجه [ وجوب يا استحقاق ] بجا آورده باشد . شرح : استحقاق يافتن براى ثواب مشروط به آن است كه فعل مورد تكليف واجب يا مستحب ، دشوار و سخت ، و نيز ترك قبيح دشوار باشد ، زيرا مقتضى براى استحقاق ثواب ، مشقت و سختى است . پس هرگاه مشقت منتفى گردد ، مقتضى براى استحقاق منتفى مىگردد . « 1 » البته استحقاق ثواب ، مشروط به عدم پشيمانى از انجام طاعت نيست ، زيرا طاعت ، سبب استحقاق ثواب است و جداى از پشيمانى صورت پذيرفته ، چون محال است كه شخص در حال انجام كارى ، از انجام دادن آن پشيمان باشد . آرى ، عدم پشيمانى در بقاى استحقاق ثواب شرط است . و نيز ثواب ، مشروط به عدم نفع زودرس نيست ، در صورتى كه مكلف آن فعل را براى وجه وجوب يا براى وجوب ، يا براى وجه استحباب يا براى استحباب ، واقع ساخته باشد . المسألة السادسة : في صفات الثواب و العقاب قال : و يجب اقتران الثواب بالتعظيم و العقاب بالإهانة ، للعلم الضروري باستحقاقهما مع فعل موجبهما . أقول : ذهبت المعتزلة إلى أن الثواب نفع عظيم مستحق يقارنه التعظيم ، و العقاب ضرر عظيم مستحق يقارنه الإهانة ، و احتجوا على وجوب اقتران التعظيم بالثواب و اقتران الإهانة بالعقاب بأنّا نعلم بالضرورة أنّ فاعل الفعل الشاق المكلف به فإنّه يستحق التعظيم و المدح و كذلك من فعل القبيح فإنّه يستحق الإهانة و الاستخفاف .
هامش
( 1 ) - اگر عملى از جهتى شاق و از جهتى مرغوب باشد ثواب براى جهت شاق است ، مانند زن گرفتن براى اولاد و حج ، كه تفرج است ، براى اداى تكليف . ( علامه شعرانى ، شرح تجريد ، ص 575 )