المسألة الخامسة : في الثواب و العقاب
قال : و يستحقّ الثواب و المدح بفعل الواجب و المندوب و فعل ضدّ القبيح و الإخلال به ، به شرط فعل الواجب لوجوبه أو لوجه وجوبه و المندوب كذلك و الضدّ لأنّه ترك القبيح و الإخلال به لأنّه إخلال به ، لأنّ المشقة من غير عوض ظلم ، و لو أمكن الابتداء به كان عبثا .
أقول : المدح : قول ينبىء عن ارتفاع حال الغير مع القصد إلى الرفع منه .
و الثواب : هو النفع المستحق المقارن للتعظيم و الإجلال .
و الذم : قول ينبىء عن اتضاع حال الغير مع قصده .
و العقاب : هو الضرر المستحق المقارن للاستخفاف و الإهانة .
و المدح و الثواب يستحقان بفعل الواجب و فعل المندوب و فعل ضد القبيح ، و هو الترك على ما ذهب من يثبت الترك ضدّا ، و الإخلال بالقبيح .
و منع أبو علي و جماعة من المعتزلة استحقاق المدح و الثواب بالإخلال بالقبيح و صارا إلى ذلك لأنّ المكلف يمتنع خلوّه من الأخذ و الترك الذي هو فعل الضد .
و الحقّ ما ذكره المصنف رحمه اللّه ، فإنّ العقلاء يستحسنون ذمّ المخلّ بالواجب و إن لم يتصوروا منه فعلا كما يستحسنون ذمّه على فعل القبيح .
- 5 - پاداش و كيفر
متن : اسباب استحقاق يافتن [ و سزاوار شدن ] براى ثواب و مدح عبارتند از : بجا آوردن واجب و مستحب و انجام ضدّ قبيح و نياوردن آن ، مشروط بر آنكه واجب را براى وجوب يا براى وجه وجوب آن ، و مستحب را نيز به همين شكل بجا آورد ، و ضدّ را ، زيرا ضدّ ترك قبيح است ، و نياوردن قبيح را به خاطر آنكه نياوردن قبيح است ؛ زيرا نهادن بار گران [ بر عهدهء مكلفان ] بدون آنكه عوضى در برابر آن باشد ظلم است ،