تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى ) — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
قال : و عدم انخراق الأفلاك ، و حصول الجنة فوقها ، و دوام الحياة مع الاحتراق ، و تولّد البدن من غير التوالد ، و تناهي القوى الجسمانية استبعادات . أقول : احتج الأوائل على امتناع المعاد الجسماني بوجوه : أحدها : أنّ السمع قد دلّ على انتثار الكواكب و انخراق الأفلاك و ذلك محال . الثاني : أنّ حصول الجنة فوق الأفلاك كما ذهب إليه المسلمون يقتضي عدم الكرية . الثالث : أنّ بقاء الحياة مع دوام الاحتراق في النّار محال . الرابع : أنّ تولد الأشخاص وقت الإعاد من غير توالد الأبوين باطل . الخامس : أنّ القوى الجسمانية متناهية و القول بدوام نعيم أهل الجنة قول بعدم التناهي . و الجواب عن الكل واحد ، و هو أنّ هذه استبعادات : أمّا الأفلاك فلأنّها حادثة على ما تقرر أولا ، فيمكن انخراقها كما يمكن عدمها ، فكذا حصول الجنة فوق الأفلاك . و دوام الاحتراق مع بقاء الجسم ممكن و لأنّه تعالى قادر على كلّ مقدور فيمكن استحالة الجسم إلى أجزاء نارية ثم يعيدها اللّه تعالى هكذا دائما . و التولد ممكن كما في آدم عليه السّلام . و القوى الجسمانية قد لا يتناهى أثرها إذا كانت واسطة في التأثير . متن : و عدم شكافتن افلاك ، پيدايش بهشت برفراز افلاك ، استمرار حيات همراه با سوختن [ در آتش دوزخ ] ، تولّد بدن بدون توالد [ پدر و مادر ] ، و متناهى بودن قواى جسمانى ، تنها يك سرى بعيد شمردن‌هاست ، [ و برهانى بر امتناع در آن نيست . ] شرح : حكيمان پيشين بر امتناع معاد جسمانى به چند وجه استدلال كرده‌اند : 1 - نقل [ - متون دينى پيروان اديان آسمانى ] دلالت كرده است بر اينكه ستاره‌ها در هم‌ريخته و افلاك شكافته خواهد شد ، و اين محال است . 2 - حصول بهشت برفراز افلاك ، آن‌گونه كه مسلمانان اعتقاد دارند ، مقتضى كره نبودن [ جهان ] است .
ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى ) — صفحة 186 | العلامة الحلي / على شيروانى