آخرت به مكلف مىرسد ، چون در دنيا پاداش و عوض در كار نيست .
مصنّف ( ره ) براى اثبات معاد جسمانى چنين استدلال كرد كه معاد جسمانى به طور ضرورى از آيين محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم معلوم [ و از ضروريات اسلام ] است و قرآن در آيات فراوانى با صراحت بر آن دلالت كرده است ، و نيز امرى ممكن مىباشد . پس بايد آن را پذيرفت . و اما اينكه گفتيم معاد جسمانى امرى ممكن است ، دليلش آن است كه مراد از اعاده ، جمع كردن اجزاى پراكنده است و اين بالضرورة جايز مىباشد .
قال : و لا تجب إعادة فواضل المكلّف .
أقول : اختلف الناس في المكلف ما هو على مذاهب عرفت :
منها : قول من يعتقد أن المكلف هو النفس المجردة ، و هو مذهب الأوائل و النصارى و التناسخية و الغزالي و الحليمي و الراغب من الأشاعرة و ابن الهيصم من الكرامية و جماعة من الإمامية و الصوفية .
و منها : قول جماعة من المحققين أنّ المكلف هو أجزاء أصلية في هذا البدن لا يتطرق إليها الزيادة و النقصان و إنّما تقعان في أجزاء المضافة إليها .
إذا عرفت هذا فنقول : الواجب في المعاد هو إعادة تلك الأجزاء الأصلية أو النفس المجردة مع الأجزاء الأصلية ، أمّا الأجسام المتصلة بتلك الأجزاء فلا تجب إعادتها بعينها .
و غرض المصنف رحمه اللّه بهذا الكلام الجواب عن اعتراضات الفلاسفة على المعاد الجسماني .
و تقرير قولهم : أنّ إنسانا لو أكل آخر أو اغتذى بأجزائه فإن أعيدت أجزاء الغذاء إلى الأوّل عدم الثاني و إن أعيدت إلى الثاني عدم الأوّل .
و أيضا إمّا أن يعيد اللّه تعالى جميع الأجزاء البدنية الحاصلة من أوّل العمر إلى آخره أو القدر الحاصل له عند موته ، و القسمان باطلان :
متن : اعاده كردن اجزاى زيادى [ و غير اصلى ] مكلف واجب نيست .
ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى ) — صفحة 183
مساهمون: العلامة الحلي
ص١٨٣