حصوله في الزمان الثاني إمّا أنّ يكون هو البقاء أو معلوله ، و يستلزم من الأوّل توقف الشيء على نفسه ابتداء و من الثاني توقفه على معلوله المتوقف عليه و ذلك يقتضي توقف الشيء على نفسه بواسطة ، فهذا ما يمكن حمل كلامه عليه .
متن : و اثبات بقا در محل ، مستلزم توقف شىء بر خودش است . يا ابتداء و يا با يك واسطه .
شرح : گروهى از اشاعره و كعبى برآنند كه جواهر بواسطهء بقايى كه قائم به آنهاست ، باقى مىمانند ، پس هرگاه خداوند بخواهد آنها را معدوم سازد بقا را ايجاد نمىكند و در نتيجه ، جواهر فانى مىگردند .
مصنف ( ره ) اين فرض را با بيان اينكه مستلزم توقف شىء بر خودش ابتداء يا با واسطه است ، ابطال كرد . تقرير مطلب آن است كه : حصول بقا در محل متوقف بر وجود محل در زمان دوم است ، اما حصول محل در زمان دوم يا همان بقاست و يا معلول آن است . صورت اول ، مستلزم توقف شىء بر خودش ابتداء است و صورت دوم ، مستلزم توقف شىء بر معلولش ، كه متوقف بر خودش است ، مىباشد ، و اين مقتضى توقف شىء بر خود با يك واسطه است . اين بيانى است كه مىتوان كلام مصنّف ( ره ) را بر آن حمل كرد .
المسألة الرابعة : في وجوب المعاد الجسماني
قال : و وجوب إيفاء الوعد و الحكمة يقتضي وجوب البعث ، و الضرورة قاضية بثبوت الجسماني من دين النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ، مع إمكانه .
أقول : اختلف الناس هنا ، فذهب الأوائل إلى نفي المعاد الجسماني ، و أطبق الملّيون عليه .
و استدل المصنف رحمه اللّه على وجوب المعاد مطلقا بوجهين :
ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى ) — صفحة 181
مساهمون: العلامة الحلي
ص١٨١