الأوّل : أنّ اللّه تعالى وعد بالثواب و توعد بالعقاب مع مشاهدة الموت للمكلفين ، فوجب القول بعودهم ليحصل الوفاء بوعده و وعيده .
الثاني : أنّ اللّه تعالى قد كلّف و فعل الألم و ذلك يستلزم الثواب و العوض و إلّا لكان ظالما ، تعالى اللّه عن ذلك علوا كبيرا ، فإنّا قد بيّنا حكمته تعالى ، و لا ريب في أنّ الثواب و العوض إنّما يصلان إلى المكلف في الآخرة لانتفائهما في الدنيا .
و استدل على ثبوت المعاد الجسماني بأنّه معلوم بالضرورة من دين محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ، و القرآن دلّ عليه في آيات كثيرة بالنص ، مع أنّه ممكن فيجب المصير إليه ، و إنما قلنا بأنّه ممكن لأنّ المراد من الإعادة جمع الأجزاء المتفرقة و ذلك جائز بالضرورة .
- 4 - وجوب معاد جسمانى
متن : وجوب وفا كردن به وعد و حكمت [ بارى تعالى ] مقتضى وجوب مبعوث كردن [ انسانها در قيامت ] است ، و ضرورت حكم مىكند به ثبوت معاد جسمانى از دين پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم با آنكه [ وقوع معاد جسمانى ] امرى ممكن است .
شرح : مردم در اينجا اختلاف كردهاند . حكماى پيشين معاد جسمانى را نفى كردند اما پيروان اديان [ آسمانى ] بر ثبوت آن اتفاق نظر دارند . مصنّف ( ره ) دو دليل بر وجوب معاد به طور مطلق آورده است :
نخست : اينكه خداى متعال وعده پاداش و وعيد به كيفر داده است با آنكه ما مردن مكلفان را مشاهده مىكنيم ، پس بايد گفت كه مكلفان باز مىگردند تا وفاى به وعده و وعيد تحقق يابد .
دوم : خداى متعال تكليف قرار داده و درد و رنج پديد آورده است ، و اين مستلزم پاداش [ در برابر عمل به تكاليف ] و عوض [ در برابر رنجهايى كه انسانها بردهاند ] مىباشد ، و گرنه خداوند ستمگر خواهد بود ، كه بسيار از آن برتر و والاتر است . ما حكمت خداوند را روشن ساختيم ، و ترديدى نيست كه پاداش و عوض تنها در