أولادا بلغوا في الشرف إلى الغاية : فالحسن عليه السّلام أولد مثل الحسن المثنى و المثلث و عبد اللّه بن الحسن المثنى و النفس الزكية و غيرهم .
و أولد الحسين عليه السّلام مثل زين العابدين و الباقر و الصادق و الكاظم و الرضا و الجواد و الهادي و العسكري و الحجة ، و قد نشروا من العلم و الفضل و الزهد و الانقطاع و الترك شيئا عظيما ، حتى إنّ الفضلاء من المشايخ كانوا يفتخرون بخدمتهم عليهم السّلام ، فأبو يزيد البسطامي كان يفتخر بأنّه يسقي الماء لدار جعفر الصادق عليه السّلام ، و معروف الكرخي أسلم على يدي الرضا عليه السّلام و كان بواب داره إلى أن مات ، و كان أكثر الفضلاء يفتخرون بالانتساب إليهم في العلم فإنّ مالكا كان إذا سئل في الدرب عن مسألة لم يجب السائل ، فقيل له في ذلك ، فقال :
إني أخذت العلم من جعفر بن محمد الصادق عليهما السّلام و كنت إذا أتيت إليه لأستفيد منه نهض و لبس أفخر ثيابه و تطيب و جلس في أعلى منزله و حمد اللّه تعالى و أفادني شيئا ، و استفادة أبي حنيفه من الصادق عليه السّلام ظاهرة غنية عن البرهان .
و هذه الفضائل لم تحصل لأحد من الصحابة فيكون علي عليه السّلام أفضل منهم .
و از جملهء آنها فرزندان است . هيچيك از مسلمانان فرزندانى به شرافت و كمال فرزندان على عليه السّلام نداشتند . زيرا حسن و حسين عليهما السّلام امام و سيّد جوانان اهل بهشتاند ، و رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بىاندازه آنان را دوست داشت تا آنجا كه خم مىشد تا بر دوش او سوار شوند و براى آنها آوازى همچون آواز مركوب سر مىداد . هر يك از آن دو فرزندانى آوردند كه در اوج شرافت بودند . حسن فرزندى همچون حسن مثنى و مثلث و عبد اللّه بن حسن و نفس زكيه و غير ايشان آورد . و حسين فرزندانى چون زين العابدين ، باقر ، صادق ، كاظم ، رضا ، جواد ، هادى ، عسكرى و حضرت حجت آورد ، كه از دانش و فضيلت و زهد و توجه تام به خدا و ترك دنيا چندان در ميان مردم نشر دادند كه فضلاى مشايخ به خدمتگزارى در آستان آنان مباهات مىكردند . ابو يزيد بسطامى بر خود مىباليد كه آب براى خانهء جعفر صادق عليه السّلام مىآورد ؛ معروف كرخى
ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى ) — صفحة 154
مساهمون: العلامة الحلي
ص١٥٤