تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى ) — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
و بلغ في الزهد مرتبة لم يلحقها أحد بعده ، و استفاد الناس منه طرائق الرياضة و الترك للدنيا و الانقطاع إلى اللّه تعالى . و كذا في السخاوة و حسن الخلق و العبادة و التهجد . و أمّا العلم فظاهر استناد كافة العلماء إليه و استفادتهم منه ، و عاش بعد أبي بكر زمانا طويلا يفيد الناس الكمالات النفسانية و البدنية و ابتلي بما لم يحصل لغيره من المشاق . متن : و به دليل خدمت‌هاى فراوانش به مردم . شرح : اين وجه بيست و چهارم است ، و تقريرش چنين است كه خدمت‌هايى كه على عليه السّلام به مسلمانان كرد هيچ‌كس ديگرى نكرد . در نتيجه ثواب او بيشتر و فضل او عظيم‌تر است . بيان مقدمهء نخست مطالبى است كه گذشت ، از قبيل جنگ‌هاى فراوانش ، مصيبت‌هاى دشوارش در راه اسلام ، فتح كردن خداوند سرزمين‌ها [ ى كفر ] را به دست او ، و اقتدار يافتن اسلام توسط او ، تا آنجا كه رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم روز احزاب گفت : « ضربت على عليه السّلام برتر از عبادت جنّ و أنس است . » على عليه السّلام در زهد به پايه‌اى رسيد كه هيچ‌كس پس از او به آن نرسيد ، و مردم شيوه‌هاى رياضت و ترك دنيا و توجه تام به خداوند را از او آموختند . و همچنين بود در سخاوت ، خلق نيكو ، عبادت و شب زنده‌دارى . و اما در زمينهء دانش ، استناد همهء دانشمندان به او و بهره‌گيريشان از او ، امرى روشن است . آن حضرت پس از ابى بكر زمانى بلند زيست و به مردم ، كمالات روحى و جسمى آموخت و به سختىهايى گرفتار آمد كه براى ديگران روى نداد . قال : و تميّزه بالكمالات النفسانية و البدنية و الخارجية . أقول : هذا وجه خامس و عشرون ، و تقريره : أن الكمالات إمّا نفسانية و إمّا بدنية و إمّا خارجية :
ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى ) — صفحة 151 | العلامة الحلي / على شيروانى