أمّا الكمالات النفسانية و البدنية فقد بيّنا بلوغه فيها إلى الغاية ، إذ كان العلم و الزهد و الشجاعة و السخاء و حسن الخلق و العفة فيه أبلغ من غيره بل لا يجاريه في واحد منها أحد .
و بلغ في القوة البدنية و الشدة مبلغا لا يساويه أحد حتى قيل إنّه عليه السّلام كان يقطّ الهام قطّ الأقلام ، لم يخط في ضربه قط و لم يحتج إلى المعاودة ، و قلع باب خيبر و قد عجز عن نقلها سبعون رجلا من أشدّ الناس قوة ، مع أنّه عليه السّلام كان قليل الغذاء جدّا بأخشن مأكل و ملبس ، كثير الصوم ، مداوم العبادة .
متن : و به دليل امتياز يافتن آن حضرت به كمالات روحى ، جسمى و خارجى .
شرح : اين وجه بيست و پنجم است و تقريرش چنين است كه كمالات بر سه دسته است : روحى ، جسمى و بيرونى .
اما نسبت به كمالات روحى و بدنى ، ما روشن ساختيم كه آن حضرت در اين زمينه در اوج بود ، زيرا دانش ، زهد ، دلاورى ، جود ، خلق ، نيكو و عفت در آن حضرت افزون از ديگران بود ، بلكه هيچكس در هيچيك از اين امور با آن حضرت قابل قياس نيست .
و در نيروى جسمى و شدّت در حدّى بود كه هيچكس با او برابرى نمىكرد ، تا آنجا كه در حق او گفتهاند : سرها [ ى دشمنان ] را همچون سر قلم قطّ مىزد و [ در هيچ ضربهاى خطا نكرد و ] نياز به تكرار نداشت . درب خيبر را از جا كند ، در حالى كه هفتاد مرد از نيرومندترين مردان نتوانستند آن را جابجا كنند ، و اين در حالى بود كه خوراكش بسيار اندك بود ، غذايش درشتترين غذا و لباسش خشنترين لباس ؛ روزهاش بسيار و عبادتش هميشگى بود .
و أمّا الخارجية فمنها النسب الشريف الذي لا يساويه أحد في القرب من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ، فإنّه كان أقرب الناس إليه فإنّ العباس كان عمّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم من الأب خاصة و علي عليه السّلام كان ابن عمّه من الأب و الأم ، و مع ذلك فإنّه كان هاشميا من الأب و الأم لأنّه علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم و أمّه فاطمة بنت أسد بن هاشم .
ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى ) — صفحة 152
مساهمون: العلامة الحلي
ص١٥٢