تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى ) — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
قال : و لكثرة سخائه على غيره . أقول : هذا وجه رابع يدل على أن عليا عليه السّلام أفضل من غيره ، و هو أنّه كان أسخى الناس بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم حتى إنّه جاد بقوته و قوت عياله و بات طاويا هو و إياهم ثلاثة أيام حتى أنزل اللّه تعالى في حقّهم :
وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً ،
و تصدّق مرة أخرى بجميع ما يملكه ، و قد كان حينئذ يملك أربعة دراهم لا غير فتصدق بدرهم ليلا و بدرهم نهارا و بدرهم سرا و بدرهم علانية ، فأنزل اللّه تعالى في حقه :
الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ سِرًّا وَ عَلانِيَةً ،
و كان يعمل بالأخرة و يتصدق بها ، و يشدّ على بطنه الحجر من شدة الجوع ، و شهد له بذلك أعداؤه فضلا عن أوليائه ، قال معاوية : لو ملك علي بيتا من تبر و بيتا من تبن لأنفد تبره قبل تبنه و لم يخلف شيئا أصلا ، و قال : « يا بيضاء و يا صفراء غرّي غيري » ، و كان يكنس بيوت الأموال و يصلّي فيها مع أن الدنيا كانت بيده . متن : و به دليل بخشش فراوانش به ديگران . شرح : اين وجه چهارم است كه دلالت مىكند بر اينكه على عليه السّلام از ديگران افضل است ؛ و آن اينكه او بخشنده‌ترين مردم پس از رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم است ، تا آنجا كه غذاى خود و خانواده‌اش را بخشيد ، و او با خانواده‌اش سه شب را با گرسنگى به صبح آوردند ، تا آنكه خداوند دربارهء ايشان اين آيه را فرود آورد :
« وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً ؛
« 1 » و بر دوستى خدا ، بينوا ، و يتيم و اسير را خوراك مىدادند . » بار ديگر آن حضرت همهء آنچه را داشت صدقه داد ، و دارايى او در آن هنگام چهار درهم بود ، نه بيشتر ؛ پس درهمى را شب ، درهمى را روز ، درهمى را نهان و درهمى را آشكارا صدقه داد . پس خداوند دربارهء او اين آيه را فرود آورد :
« الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ
هامش
( 1 ) - انسان / 8 .