تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى ) — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
و گفت : « سوگند به خدا اگر مسند قضاوت برايم بگذارند ميان اهل تورات بر اساس توراتشان و ميان اهل زبور بر اساس زبورشان و ميان اهل انجيل بر اساس انجيلشان و ميان اهل فرقان بر اساس فرقانشان حكم مىكردم . » اين كلام بيانگر كمال آگاهى او از همهء شرايع است . خلاصه از هيچ يك از صحابه و نه غير آنان آنچه از على عليه السّلام از اصول نقل شده ، گزارش شده است . قال : و لقوله تعالى :
وَ أَنْفُسَنا .
أقول : هذا هو الوجه الثالث الدال على أنّه عليه السّلام أفضل من غيره ، و هو قوله تعالى :
فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ،
و اتفق المفسرون كافة على أنّ الأبناء إشارة إلى الحسن و الحسين عليهما السّلام ، و النساء إشارة إلى فاطمة عليها السّلام ، و الأنفس إشارة إلى على عليه السّلام ؛ و لا يمكن أن يقال إنّ نفسيهما واحدة ، فلم يبق المراد من ذلك إلّا المساوى و لا شك فى أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أفضل الناس فمساويه كذلك أيضا . متن : و به دليل سخن خدا كه : « و نفسهايمان » . شرح : اين وجه سوم است كه دلالت بر افضل بودن على عليه السّلام از ديگران مىكند . و آن سخن خداست كه :
« فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ؛
« 1 » بگو : بياييد پسرانمان و پسرانتان ، و زنانمان و زنانتان ، و نفسهايمان و نفس‌هايتان را فرا خوانيد ، [ سپس مباهله كنيم و لعنت خدا را بر دروغ‌گويان قرار دهيم ] . » مفسران همگى اتفاق نظر دارند بر اينكه « ابناء » اشاره به حسن و حسين عليهما السّلام ؛ « نساء » اشاره به فاطمه عليها السّلام و « أنفس » اشاره به على عليه السّلام دارد . و نمىتوان گفت كه نفس پيامبر و على يكى است . پس مقصود از آن جز « مساوى » نتواند بود و ترديدى نيست كه رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم از همهء مردم افضل بود . پس كسى كه با او مساوى است نيز چنين مىباشد .
هامش
( 1 ) - آل عمران / 61 .
ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى ) — صفحة 124 | العلامة الحلي / على شيروانى