الثالث : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فى حقه : « أقضاكم على » ، و القضاء يستلزم العلم فيكون أفضل منهم .
الرابع : استناد العلماء بأسرهم إليه ، فإنّ النحو مستند إليه ، و كذا أصول المعارف الإلهية و علم الأصول ، فإن أبا الحسن الأشعرى تلميذ أبى على الجبائى من المعتزلة و كافة المعتزلة ينتسبون إليه و يدّعون أخذ معارفهم منه ، و أهل التفسير رجعوا إلى ابن عباس فيه و هو تلميذ على عليه السّلام و الفقهاء ينتسبون إليه و الخوارج مع بعدهم عنه ينتسبون إلى أكابرهم و هم تلامذة على عليه السّلام .
الخامس : إنّه عليه السّلام أخبر بذلك فى عدة مواضع ، كقوله : « سلونى عن طرق السماء ، فإنى أعرف بها من طرق الأرض » .
و قال : « و اللّه لو كسرت لى الوسادة لحكمت بين أهل التوراة بتوراتهم و بين أهل الزبور بزبورهم و بين أهل الإنجيل بإنجيلهم و بين أهل الفرقان بفرقانهم » . و ذلك يدل على كمال معرفته بجميع هذه الشرائع ، و بالجملة فلم ينقل عن أحد من الصحابة و لا عن غيرهم ما نقل عنه من أصول العلم .
3 . رسول خدا دربارهء او گفت : « داورترين شما على است . » و قضا و داورى مستلزم علم است . پس او افضل از ايشان مىباشد .
4 . عالمان همگى به او استناد مىكنند . علم نحو مستند به اوست ، همچنين اصول معارف الهى و علم اصول . چرا كه ابو الحسن اشعرى شاگرد ابى على جبايى از معتزله است و همهء معتزله به او منتسب هستند و ادعا مىكنند كه معارف خود را از او گرفتهاند ، و اهل تفسير در تفسير به ابن عباس رجوع مىكنند و او شاگرد على عليه السّلام است . فقيهان خود را به او منتسب مىكنند و خوارج با وجود دوريشان از على ، منتسب به بزرگان ايشاناند و آنان شاگردان على عليه السّلام هستند .
5 . على عليه السّلام در چند مورد بدين امر خبر داد ، مانند : « دربارهء راههاى آسمان از من بپرسيد ، كه من به آن داناتر از راههاى زمين هستم . »
ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى ) — صفحة 123
مساهمون: العلامة الحلي
ص١٢٣