تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى ) — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
قال : و أعبدهم . أقول : هذا وجه سادس ، و تقريره : أن عليا عليه السّلام كان أعبد الناس بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ، و منه تعلّم الناس صلاة الليل و استفادوا منه ترتيب النوافل و الدعوات ، و كانت جبهته كثفنة البعير لطول سجوده ، و كان يحافظ على النافلة حتى إنّه بسط له بين الصفين نطع ليلة الهرير فصلّى عليه السّلام النافلة و السهام تقع بين يديه و إلى جوانبه ، و كانوا يستخرجون النصول من جسده وقت الصلاة لالتفاته بالكليّة إلى اللّه تعالى حتى له يبقى له التفات إلى غيره . متن : و او عابدترين مردم بود . شرح : اين وجه ششم است و تقرير آن چنين است كه على عليه السّلام پس از رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عابدترين مردم بود و مردم از او نماز شب را آموختند و ترتيب نافله‌ها و دعاها را فرا گرفتند . پيشانىاش در اثر سجده‌هاى طولانى مانند پينه‌هاى زانوان شتر شده بود . او چنان بر نمازهاى نافله مراقبت داشت كه در ليلة الهرير جنگ صفين ميان دو سپاه براى او سجاده گسترده بودند و او نافله مىخواند در حالى كه تيرهاى دشمن در جلو و اطرافش مىنشست . تيرهايى را كه بر بدن او نشسته بود در هنگام نماز خواندن ، از بدنش بيرون مىكشيدند ، چرا كه در آن حال توجهش به طور كامل به سوى خداوند بود و هيچ توجهى به غير او نداشت . قال : و أحلمهم . أقول : هذا وجه سابع ، و هو أنّ عليا عليه السّلام كان أحلم الناس بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لم يقابل أحدا بإساءته . فعفا عن مروان بن الحكم يوم الجمل و كان شديد العداوة له عليه السّلام . و عفا عن عبد اللّه بن الزبير لمّا استأسره يوم الجمل و كان يشتمه عليه السّلام ظاهرا و قال عليه السّلام : « لم يزل الزبير رجلا منّا أهل البيت حتى شبّه عبد اللّه » . و عفا عن سعيد بن العاص و كان عدوا له عليه السّلام . و أكرم عائشة و بعثها إلى المدينة مع عشرين امرأة عقيب حربها له .