تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى ) — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ سِرًّا وَ عَلانِيَةً ؛
« 1 » كسانى كه اموال خود را شب و روز ، نهان و آشكار ، انفاق مىكنند ، [ پاداش آنان نزد پروردگارشان براى آنان خواهد بود ، و نه بيمى بر آنان است و نه اندوهگين مىشوند ] . » و آن حضرت در برابر مزد ، كار مىكرد و آن را صدقه مىداد ، در حالى كه از شدت گرسنگى ، سنگ بر شكم مىبست . دشمنان او بر اين امر شهادت داده‌اند ، چه رسد به دوستانش . معاويه گفت : اگر على خانه‌اى از زر و سيم و خانه‌اى از كاه داشته باشد ، زر و سيمش پيش از كاهش تمام مىشود . او هيچ چيز پس از خود باقى نگذارد و گفت : « اى نقره و اى طلا ديگرى را فريب دهيد » ، او بيت المال را جارو مىكرد و در آن نماز مىگذارد ، با آنكه دنيا در دستش بود . قال : و كان أزهد الناس بعد النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم . أقول : هذا هو الوجه الخامس ، و تقريره : أنّ عليا عليه السّلام كان أزهد الناس بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فيكون أفضل من غيره . بيان المقدمة الأولى : ما نقل بالتواتر عنه أنّه عليه السّلام كان سيّد الأبدال ، و إليه تشدّ الرحال في معرفة الزهد و التسليك فيه و ترتيب أحوال الرياضات و ذكر مقامات العارفين . و كان أخشن الناس مأكلا و ملبسا و لم يشبع من طعام قط ، قال عبيد اللّه بن أبي رافع : دخلت عليه يوما فقدم جرابا مختوما فوجدنا فيه خبز شعير يابسا مرضوضا ، فأكل منه ، فقلت : يا أمير المؤمنين كيف تختمه ؟ فقال : « خفت هذين الولدين يلتّانه بزيت أو سمن » ، و هذا شيء اختص به علي عليه السّلام لم يشاركه فيه غيره و لم ينل أحد بعض درجته . و كان نعلاه من ليف و يرقّع قميصه به جلد تارة و بليف أخرى ، و قلّ أن يأتدم فإن فعل فبالملح أو بالخل فإن ترقّى فبنبات الأرض فإن ترقّى فبلبن ، و كان لا يأكل اللحم إلّا قليلا و يقول : « لا تجعلوا بطونكم مقابر الحيوان » ، و طلّق الدنيا ثلاثا . و المقدمة الثانية ظاهرة .
هامش
( 1 ) - بقره / 274 .