و المؤثر الكامل يكون الفعل أقوى و أتم و بالخصوص و قد مارس المعارف الإلهية من صغره ، و قد قيل : إنّ العلم فى الصغر كالنقش فى الحجر ، و هذا برهان لمي .
متن : و به دليل آنكه او داناتر است ، به خاطر نيروى حدسش ، و شدّت همراهىاش با پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ، و صحابه در بيشتر حوادث پس از ارتكاب خطا به او روى مىآوردند ، و پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم گفت : « داورترين شما على است . » و فضلا در همهء دانشها به او استناد مىكنند ، و او به اين امر خبر داده بود .
شرح : اين ، وجه دوم در بيان افضل بودن على از ديگران است ، و آن اينكه او داناتر از ديگران است پس افضل از آنان مىباشد . اما مقدمهء نخست ، چند دليل بر آن دلالت دارد :
1 . على عليه السّلام بسيار تيز هوش و داراى نيروى حدس بسيار قوى بود . او در دامان پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم رشد يافت در حالى كه همواره در كار آن حضرت بود و از او مىآموخت و پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كاملترين و فضيلتمندترين مردم بود . و در جايى كه قبول ، تام و مؤثر ، كامل باشد ، فعل قوىتر و تامتر خواهد بود ، بويژه كه على عليه السّلام معارف الهى را از سنين خردسالى آموخت و گفتهاند : دانش در خردسالى مانند نقشى است كه بر سنگ بگذارند ، و اين برهانى لمّى است .
الثانى : أنّ الصحابة كانت تشتبه الأحكام عليهم و ربما أفتى بعضهم بالغلط ، و كانوا يراجعونه فى ذلك ، و لم ينقل أنه عليه السّلام راجع أحدا منهم فى شىء البتة ، و ذلك يدل على أنّه أفضل من الجماعة .
فإنّه نقل عن أبى بكر أن بعض اليهود لقيه فقال له : أين اللّه تعالى ؟ فقال : على العرش ، فقال اليهودي : خلت الأرض منه حيث اختص ببعض الأمكنة ! فانصرف اليهودي مستهزئا بالإسلام ، فلقيه على عليه السّلام فقال له : « إنّ اللّه أيّن الأين فلا أين له » إلى آخر الحديث ، فأسلم
ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى ) — صفحة 120
مساهمون: العلامة الحلي
ص١٢٠