قال : و قضى فى الجدّ مائة قضيّة ، و فضل فى القسمة ، و منع المتعتين :
أقول : هذه مطاعن أخر ، و هو أنّ عمر غير عارف بأحكام الشريعة : فقضى فى الجدّ بمائة قضية و روى تسعين قضية ، و هذا يدل على قلة معرفته بالأحكام الظاهرة .
و أيضا فضل فى القسمة و العطاء ، و الواجب التسوية .
و قال : « متعتان كانتا على عهد رسول اللّه أنا أنهى عنهما و أعاقب عليها » ، مع أنّ النبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم تأسف على فوات المتعة ، و لو لم تكن أفضل من غيرها من أنواع الحج لمّا فعل النبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ذلك .
و جماعة كانوا قد ولدوا من المتعة فى زمن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و بعد وفاته و لو لم تكن سائغة لم يقع منهم ذلك .
متن : عمر دربارهء [ ميراث ] جدّ ، يكصد حكم [ مختلف ] صادر كرد ، و در تقسيم [ بيت المال بىجهت برخى را بر برخى ] ترجيح داد و دو متعه را ممنوع ساخت .
شرح : اينها عيبهاى ديگرى است ، و آن اينكه او از احكام شريعت آگاه نبود . از اين رو ، دربارهء [ ميراث ] جدّ ، يكصد گونه و بنابر برخى روايات ، نود گونه حكم صادر كرد ، و اين بيانگر آگاهى اندك او از احكام روشن است .
و نيز در تقسيم بيت المال و دادن عطا برخى را برخى ترجيح داد ، در حالى كه رعايت مساوات واجب بود .
و گفت : « دو متعه [ - ازدواج موقت و متعهء حج ] در زمان رسول خدا بود ، و من از آن دو نهى مىكنم و بر آن عقاب مىكنم . » با آنكه پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بر فوات متعه تأسف خورد ، و اگر متعه برتر از ديگر انواع حج نبود ، اين امر از ايشان واقع نمىشد .
گروهى بودند كه در زمان رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و پس از وفات آن حضرت از متعه به دنيا آمدند ، و اگر متعه حلال نبود ، اين امر از ايشان سر نمىزد .
ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى ) — صفحة 106
مساهمون: العلامة الحلي
ص١٠٦