تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى ) — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
أقول : هذا طعن على عمر يمتنع معه الإمامة له ، و هو أنّ عمر أتى إليه بامرأة قد زنت و هى حامل ، فأمر برجمها ، فقال له على عليه السّلام : « إن كان لك عليها سبيل فليس لك على حملها سبيل » ، فأمسك و قال : لو لا علىّ لهلك عمر . و أتى إليه بامرأة مجنونة قد زنت ، فأمر برجمها ، فقال له علىّ عليه السّلام : « إنّ القلم مرفوع عن المجنون حتى يفيق » ، فأمسك و قال : لو لا علىّ لهلك عمر . و من يخفى عليه هذه الأمور الظاهرة فى الشريعة كيف يستحق الإمامة ؟ ! متن : عمر دستور داد زنى باردار و زنى ديگر را كه ديوانه بود ، سنگسار كنند . پس على عليه السّلام او را از اين كار باز داشت . آنگاه عمر گفت : اگر على نبود عمر هلاك مىشد . شرح : اين عيبى بر عمر است كه با وجود آن ، امامت براى او محال مىباشد ، و آن اينكه زنى [ زناكار ] را نزد عمر آوردند كه باردار بود . عمر دستور داد كه او را سنگسار كنند . على عليه السّلام به او گفت : « اگر تو را به سوى او راهى باشد به سوى بچه‌اى كه در رحم دارد راهى نباشد . » عمر دست نگهداشت و گفت : اگر على نبود عمر هلاك مىشد . زن ديوانه‌اى را كه زنا كرده بود ، نزد او آوردند و او دستور داد سنگسارش كنند . اما على عليه السّلام به او گفت : « تكليف از ديوانه برداشته شده تا زمانى كه بر سر عقل آيد . » او دست نگهداشت و گفت : اگر على نبود عمر هلاك مىشد . و چگونه كسى كه اين احكام روشن در شريعت بر او پوشيده است ، شايستهء امامت باشد . قال : و تشككّ فى موت النبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم حتى تلا عليه أبو بكر :
إِنَّكَ مَيِّتٌ وَ إِنَّهُمْ مَيِّتُونَ
فقال : كأنّى لم أسمع هذه الآية ! أقول : هذا طعن آخر ، و هو أنّ عمر لم يكن حافظا للكتاب العزيز و لم يكن متدبرا لآياته فلا يستحق الإمامة ، و ذلك أنّه قال عند موت النبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : و اللّه ما مات محمد حتى يقطع أيدى رجال و أرجلهم . فلمّا نبّهه أبو بكر بقوله تعالى :
إِنَّكَ مَيِّتٌ وَ إِنَّهُمْ مَيِّتُونَ ،