وعن يزيد بن الأصم قال : خرج معاوية حاجّا معه ابن عبّاس فكان لمعاوية موكب ، ولابن عبّاس موكب ممّن يطلب العلم « 1 » .
وعن مسروق قال : كنت إذا رأيت عبد اللّه بن عبّاس قلت : أجمل النّاس ، وإذا تكلّم قلت : أفصح النّاس ، وإذا تحدّث قلت : أعلم النّاس « 2 » .
وعن الأعمش مثله وزاد فإذا سكت قلت : من أحلم النّاس « 3 » .
وعن شقيق بن أبي وائل قال : خطبنا ابن عبّاس وهو على الموسم فافتتح سورة النّور « 4 » فجعل يقرأ ويفسّر فجعلت أقول : ما سمعت ، ولا رأيت كلام رجل مثله ولو سمعته فارس والرّوم والتّرك لأسلمت « 5 » . خرّج جميع ذلك أبو عمر .
وخرّج في الصّفوة حديث شقيق ، وقال : سورة البقرة مكان سورة النّور « 6 » .
وعن الحسن قال : كان ابن عبّاس يقوم على منبرنا هذا فيقرأ البقرة ، وآل
هامش
( 1 ) انظر ، المصادر السّابقة ، الإستيعاب لابن عبد البرّ : 3 / 935 ، سير أعلام النّبلاء : 3 / 351 ، أنساب الأشراف : 3 / 38 ، المستدرك على الصّحيحين : 3 / 537 ، البداية والنّهاية لابن كثير : 1 / 324 ، تهذيب التّهذيب لابن حجر : 5 / 244 ، الوافي بالوفيّات للصّفدي : 17 / 122 .
( 2 ) انظر ، المصادر السّابقة .
( 3 ) انظر ، المصادر السّابقة .
( 4 ) سورة النّور : 1 - 3 :بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سُورَةٌ أَنْزَلْناها وَفَرَضْناها وَأَنْزَلْنا فِيها آياتٍ بَيِّناتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِما رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذابَهُما طائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ.
( 5 ) انظر ، المصادر السّابقة ، الإستيعاب لابن عبد البرّ : 3 / 936 ، المستدرك على الصّحيحين :
3 / 537 ، النّاسخ والمنسوخ المروي عن قتادة السّدوسي ، تحقيق : الدّكتور حاتم صالح الضّامن طبع مؤسّسة الرّسالة الطّبعة الثّالثة سنة ( 1409 ه ) كلية الآداب جامعة بغداد : 39 ، تذكرة الحفّاظ : 1 / 40 ، الإصابة لابن حجر العسقلاني : 4 / 128 ، دار الكتب العلميّة بيروت .
( 6 ) انظر ، المصادر السّابقة .