اگر شيران را شمار كثير خرگوشها محاصره كنند ، به ناچار خرگوشها پيروز خواهند شد . ( هجوم دشمن و مغلوب گشتن ظاهرى ياران حضرت امام ( ع ) ) .
زهر النّجوم من الثّريّا ترتمى * فى كربلا متخضّبات بالدّم « 1 »
اصحاب امام ( ع ) كه به خاك و خون غلتيدهاند شبيه به شكوفههاى ستارهى آسمان هستند كه به خون خضاب شدهاند . از عمق فاجعه و دردناكى مصيبت مىگويند . ( تركيب زيباى شكوفه و ستاره كه در هر دو اميد ، شكفتن و حيات جلوهگر است و سپس به خون غلتاندن آنها )
* * *
1 - عطر الورود و نفح زهر الآس * و الإخضرار و نفحة الأغراس
2 - و المسك و النّفحات منه و الشّذى * و الياسمين و فرحة الأعراس
3 - و الزّنبق الموّاج فى حلم المنى * و الإبتسامة من دموع الكاس
4 - مالذّ منظرها و لا طاب الحلا * فيها و لا طهرت من الأدناس
5 - إلّا اذا أخذت محاسن زهوها * و جمالها من طلعة العبّاس
6 - عبّاس يا صنو اليقين و غرسة * طابت أرومتها من الغرّاس
7 - و الشّرّ يسبقه النّدى من راحة * نقم السّخا فيها على الإفلاس « 2 »
عسيلى در اين ابيات بسيار زيبا خصوصيات و صفات باطنى حضرت ابو الفضل العباس ( ع ) را ستوده است :
1 - 3 . عطر گلها ، زيبايى سبزهها ، نسيم درختان ، ياسمن و زنبق ، شادى عروسىها و تبسم زيباى اشك پياله ، لطافت ، طراوت و پاكى خويش را از عباس ( ع ) به امانت گرفتهاند .
4 - چه سيماى دلفريبى و چه جمال پاكى دارد . هيچ چيزى جمال و زيبايى جز با جمال او نمىيابد .
5 - جز اين نيست كه گل نيز جمال و زيبايى خود را از جمال عبّاس مىگيرد .
6 - عبّاس كسى بود كه از زمان نوجوانى ( نهال شدنش ) ريشه و مايهاش بر اساس يقين بود .
7 - ولى دشمنان با منع آب از او حتى به اندازهى يك كف دست ، خواستند طراوت او را بگيرند .
* * * و در نگاه بيرونى نيز هيبت ، قدرت و شجاعت عباس ( ع ) است كه سخن مىگويد .
8 - بركان نار هاج فى المضمار * او عاصفات الرّيح فى الإعصار
9 - ام انّ تلك زوابع و زلازل * و صواعق ترمى لهيب شرار
10 - ام أنّه موج البحار تصادمت * أخطاره بالمرهف البتّار
11 - لا ، انّه العبّاس فوق جواده * كالبرج يعلو هامة الأسوار « 3 »
8 - ( و امّا صفات جلالى ، عباس « ع » ) او چون آتشفشان برافروخته و كوه آتش است يا مانند تندباد بنيان كن سخت در همهى دورانها است
هامش
( 1 ) - همان ؛ ص 450 .
( 2 ) - همان ؛ ص 487 .
( 3 ) - همان ؛ ص 502 .