تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دانشنامهء شعر عاشورايى انقلاب حسينى در شعر شاعران عرب و عجم ( فارسي ) — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
31 - أ كلّ يوم لآل المصطفى قمر * يهوى بوقع العوالى و المباتير ؟ !
32 - و كلّ يوم لهم بيضاء صافية * يشوبها الدهر من رنق و تكدير
33 - مغوار قوم يروع الموت من يده * أمسى و أصبح نهيا للمغاوير
34 - و أبيض الوجه مشهور تغطرفه * مضى بيوم من الأيّام مشهور
35 - مالى تعجّبت من همّى و نقرته * و الحزن جرح بقلبى غير مسبور
31 - رواست كه هر روز از خاندان مصطفى ، با ضرب تيغ و سنان ، قمرى بر زمين افتد ؟ 32 - و هر روز چشمه‌ى زلال آنان با حوادث روزگار ، تيره و تار گردد ؟ 33 - جنگجوى قوم كه ديو مرگ از چنگالش مىگريخت ، اينك در پنجه‌ى غارتگران اسير است . 34 - سپيدچهره‌اى كه با كبر و ناز مىگذشت ، در روز عاشورا ديده از جهان بربست . 35 - شما را چه مىشود كه از چهره‌ى غمين و ديدگان فرورفته‌ام درشگفتى ؟ جراحت قلبم عميق گشته و التيام نمىگيرد .
36 - بأىّ طرف أرى العلياء إن نضبت * عينى ؟ و لجلجت عنها بالمعاذير
37 - ألقى الزمان بكلم غير مندمل * عمر الزمان و قلب غير مسرور
38 - يا جدّ لا زال لى همّ يحرّضنى * على الدموع و وجد غير مقهور
39 - و الدمع يخفره عين مؤرّقة * خفر الحنيّة عن نزع و توتير
40 - إنّ السلوّ لمحظور على كبدى * و ما السلوّ على قلب بمحظور « 1 »
36 - با كدام چشم سوى معالى و ارجمندى بنگرم كه ديدگانم خشك شده ، چاره‌پذير نباشد . 37 - با روزگار ، با زخمى جانكاه روبرو شوم ، تا عمر باقى است ، و هم قلبى كه خرّم و شادان نيست . 38 - يا جدّاه ! غم جانكاه و سوز درونم در اختيار نباشد . خواهم آبى از ديدگان بر آتش دل بيفشانم . 39 - ديده‌ى بىخوابم خيانت كرده از ريزش اشك دريغ دارد ، همچون كمان سخت كه از اطاعت كماندار سرپيچد . 40 - تسلّاى خاطر بر دل من حرام است ، با آن‌كه بر هيچ دلى حرام نباشد . * * *

قصيده :

1 - راحل أنت و الليالى تزول * مضرّ بك البقاء الطويل
2 - لا شجاع يبقى فيعتنق الب * يض و لا آمل و لا مأمول
3 - غاية الناس فى الزّمان فناء * و كذا غاية الغصون الذبول
4 - إنما المرء للمنيّة مخبوء و لل * طعن تستجمّ الخيول
5 - من مقيل بين الضلوع إلى ط * ول عناء و فى التراب مقيل
1 - از اين سرا كوچ خواهى كرد ، روزگار هم نخواهد ماند . دير زيستن درد بىدرمانى است .
هامش
( 1 ) - اين قصيده را شريف رضى در عاشوراى سال 377 هجرى در سوگ جدش حسين ( ع ) سروده است . ادب الطف ؛ ج 2 ، ص 212 - 213 . الغدير ؛ ج 4 ، ص 217 - 219 .