تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام موسى بن جعفر ( ع ) — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
الشريف « 1 » كما أمر بحرث ارض كربلا ليمحو بذلك كل أثر للقبر المطهر وقد انتقم اللّه منه فإنه لم يدر عليه الحول حتى هلك في خراسان « 2 » لقد خاب سعي الرشيد ، وظل كيده فإنه وسائر ملوك الأمويين والعباسيين وغيرهم ممن نصبوا العداوة والبغضاء لسيد الشهداء ( ع ) قد خبا ذكرهم ، وأفل مجدهم ، وبقي الإمام الحسين رمزا للخلود قد استوعب ذكره جميع لغات الأرض ، تتهافت الملايين من المسلمين على زيارة مرقده وإقامة عزائه . وستبقى تلك المراقد الزكية في كربلاء رمزا خالدا للانسانية تزداد شأنا وعظمة على جميع مراحل التأريخ . وسيبقى الحسين وحده على هامة الشرف والمجد حتى يرث اللّه الأرض ومن عليها

اعدام العلويين واغتيالهم

: وأعدم الطاغية هارون واغتال طائفة كبيرة من أعلام العلويين هم من خيرة المسلمين علما وورعا وتحرجا في الدين ، ونعرض فيما يلي لبعضهم
هامش
( 1 ) المناقب : 2 / 19 ، الأمالي : ( ص 206 ) وجاء فيهما ان يحيى ابن المغيرة الرازي قال : « كنت عند جرير بن عبد الحميد إذ جاءه رجل من أهل العراق ، فسأله جرير عن خبر الناس . فقال : تركت الرشيد ، وقد كرب قبر الحسين عليه السلام وأمر أن تقطع السدرة فقطعت . فرفع جرير يديه وقال اللّه أكبر جاءنا فيه حديث عن رسول اللّه ( ص ) أنه قال : لعن اللّه قاطع السدرة ثلاثا . فلم نقف على معناه حتى الآن ، لأن القصد بقطعه تغيير مصرع الحسين حتى لا يقف الناس على قبره » . ( 2 ) تأريخ كربلاء : ( ص 198 )