تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام موسى بن جعفر ( ع ) — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
عيرتها بالرحى والحب تطحنه * لا زال زادك حبا غير مطحون وقلت إن رسول اللّه زوجها * مسكينة بنت مسكين لمسكين « 1 »
لقد سحق مروان بن أبي حفصة جميع المقدسات والقيم الاسلامية للتوصل إلى هارون ، فهاجم أعز الناس عند النبي ( ص ) وأحبهم إليه وهي بضعته الطاهرة سيدة النساء ( ع ) لينال بذلك من نعيم هارون ودنياه ، اما الصفات التي حاول بها الطعن على سيدة النساء فإنها كانت من أميز صفاتها إذ ليس عليها نقص أو حزازة في طحنها الطعام لأطفالها وزوجها من دون أن تستعين بأحد فان أباها الرسول ( ص ) لم يشتر لها خادما يعينها على شؤونها البيتية وهي أعز أبنائه وبناته عنده ، وقد أعطى ( ص ) بذلك درسا
هامش
والقصيدة طويلة ذكر فيها سيلا من الأدلة على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام وختمها بقوله :بحب حيدرة الكرار مفتخري * به شرفت وهذا منتهى شرفيتوفي سنة 391 هجرية في شهر جمادى الثانية في اليوم السابع والعشرين ودفن بجوار مولانا الإمام موسى بن جعفر عليه السلام وأوصى أن يكتب على لوح قبره : ( وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد ) ورثاه السيد الرضي بقوله :نعوه على حسن ظني به * فلله ما ذا نعى الناعيان رضيع ولاء له شعبة * من القلب مثل رضيع اللبان وما كنت أحسب أن الزمان * يفل بضارب ذاك اللسانجاء ذلك في الكنى والألقاب : ( ج 1 ص 245 - 247 ) ، يوجد ديوان شعره بمكتبة الامام كاشف الغطاء العامة وقد أخذ بالصورة الفوتوغرافية على النسخة الأصلية القديمة . ( 1 ) المناقب 2 / 97