تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام موسى بن جعفر ( ع ) — صفحة 490

مساهمون:

ص٤٩٠

3 - تفرغه للعبادة

: وأقبل الإمام ( ع ) على عبادة اللّه ، فكان يصوم في النهار ، ويقوم في الليل ، ويقضي أغلب أوقاته بالسجود والعبادة ، لا يفتر عن ذكر اللّه ، وقد ذكرنا حديث أخت السندي عن عبادته في الجزء الأول من هذا الكتاب وأنها لما رأت اقبال الامام على الطاعة والعبادة أثر ذلك في نفسها ، وأصبحت من الصالحات ، فكانت تعطف على الامام وتقوم بخدمته ، وإذا نظرت إليه أرسلت ما في عينيها من دموع وهي تقول : « خاب قوم تعرضوا لهذا الرجل » « 1 » .

4 - اتصال العلماء به

: واتصل جماعة من العلماء والرواة بالامام ( ع ) من طريق خفي فانتهلوا من نمير علومه فمنهم موسى بن إبراهيم المروزي ، وقد سمح له السندي بذلك لأنه كان معلما لولده ، وقد الف إبراهيم كتابا مما سمعه من الامام « 2 » وقد ذكرنا ذلك عند عرض أصحابه ورواة حديثه . واتصل به هند بن الحجاج وغيره من قادة الفكر الاسلامي ، كما دخل عليه في غلس الليل أبو يوسف ومحمد بن الحسن « 3 » وقد أرادا اختباره في
هامش
( 1 ) تأريخ بغداد : 13 / 31 . ( 2 ) النجاشي : ص 319 . ( 3 ) محمد بن الحسن الشيباني ، مولاهم الكوفي الفقيه ، ولد بواسط ، ونشأ بالكوفة ، أخذ الفقه من أبي يوسف ثم من أبي حنيفة ، وسمع