6 - نصب الوكلاء
: وأقام الإمام ( ع ) جماعة من تلاميذه وأصحابه ، فجعلهم وكلاء له في بعض المناطق الاسلامية ، وأرجع إليهم شيعته لأخذ الأحكام الدينية منهم ، كما وكلهم في قبض الحقوق الشرعية ، لصرفها على الفقراء والبائسين من الشيعة وانفاقها في وجوه البر والخير ، فقد نصب المفضل بن عمر وكيلا له في قبض الحقوق وأذن له في صرفها على مستحقيها ، وكذلك أقام له كلا من حيان السراج ، وزياد بن مروان القندي وعلي بن أبي حمزة وغيرهم ، وقد وصلت لهؤلاء أموال ضخمة من الشيعة إلا أنهم خانوا اللّه ورسوله فاشتروا بها الضياع والقصور وذهبوا إلى الوقف ، وأنكروا إمامة الرضا ( ع )
7 - تعيينه لولي عهده
: ونصب الإمام ( ع ) من بعده ولده الإمام الرضا ( ع ) فجعله علما لشيعته ، ومرجعا لأمة جده ، فقد حدث الحسين بن المختار قال : لما كان الإمام موسى ( ع ) في السجن خرجت لنا ألواح من عنده وقد كتب فيها « عهدي إلى أكبر ولدي » « 1 » .
لقد عين ولده الرضا من بعده وذلك قبل أن يعتقله الطاغية هارون ، وقلده منصب الإمامة ، ودل عليه الخواص من شيعته ، فقد روى محمد بن زيد بن علي بن الحسين قال دعانا أبو إبراهيم ونحن سبعة عشر من ولد علي
هامش
( 1 ) البحار ، أصول الكافي ، عيون الأخبار .