الإمام ( ع ) وقد روى هذه القصة الكثيرون من رواة الأثر « 1 » وهي إن دلت على شيء فإنما تدل على علم الإمام بالمغيبات ، وانكشاف الحجاب له وهذا ما تعتقده الشيعة في الامام ، وقد أقامت على ذلك الأدلة الوافرة .
إن أئمة أهل البيت ( ع ) قد أخبروا بالملاحم والأمور الغيبية التي تحققت جميعها ، وانهم من دون شك ورثة علم النبي ( ص ) قد ألهمهم اللّه جميع أنواع العلوم وأطلعهم على خفايا الأمور .
5 - ارسال الفتاوى إليه
: وكانت بعض الأقاليم الاسلامية التي تدين بالإمامة ترسل عنها مبعوثا خاصا إلى الإمام ( ع ) حينما كان في سجن السندي ، فتزوده بالفتاوى والرسائل فكان ( ع ) يجيبهم عنها ، وممن جاءه علي بن سويد ، فقد اتصل بالامام وسلم إليه الكتب والفتاوى ، فأجابه ( ع ) عنها ، وسوف نذكر حديثه .
هامش
( 1 ) نور الأبصار : ص 126 - 127 ، الاتحاف بحب الأشراف :
ص 57 - 58 ، البحار : 11 / 251 ، وجاء فيه زيادة على ذلك انهما رجعا إلى الامام فقالا له : قد علمنا انك أدركت العلم في الحلال والحرام فمن اين أدركت امر هذا الرجل الموكل بك انه يموت في هذه الليلة ؟ فقال ( ع ) :
من الباب الذي علمه رسول اللّه ( ص ) علي بن أبي طالب ، فلما رد عليهما بذلك بقيا حائرين لا يطيقان الجواب ، وكذلك ذكره الأربلي في كشف الغمة :
ص 253 .