في المسألة الفقهية ولكن اظهاره الندم وتصاغره أمام الامام يرفع عنه ذلك القدح ويرفعه إلى مدارج الأولياء والمتقين ، هذا ولم تعين لنا المصادر التي بأيدينا الزمان الذي توفي فيه والمحل الذي دفن فيه .
14 - عبيد اللّه .
أمه أم ولد ، وقد أعقب ثلاث بنات ، وهن أسماء ، وزينب ، وفاطمة وثمانية رجال وهم محمد اليمامي ، وجعفر ، والقاسم ، وعلي ، وموسى ، والحسن والحسين ، وأحمد « 1 » وإليه تنتمي كثير من البيوتات العلوية الرفيعة الشأن الجليلة القدر ، وقد توفي بالكوفة ودفن بها « 2 » .
15 - القاسم .
فرع زاك من فروع الإمامة ، ونفحة قدسية من نفحات النبوة . . .
وحيد عصره في تقواه وصلاحه ، ومحنته وبلائه ، ونعرض فيما يلي إلى بعض شؤونه .
1 - حب الامام له :
كان الإمام موسى ( ع ) يكن في نفسه أعظم الحب والود لولده القاسم لما يراه منه من الهدي والصلاح ، وما يتمتع به من الفضل والقابليات الفذة فكان ( ع ) يثني عليه ويشيد به ويقدمه على سائر أبنائه ما عدا ولده الامام
هامش
( 1 ) المجدي .
( 2 ) تاريخ الكوفة : ص 56 .