4 - مرقده :
أما مرقده الشريف فيقع في « سورى » وتعرف البقعة الطيبة في هذا الوقت بناحية القاسم ، فقد نسبت إلى اسمه الشريف وهي احدى نواحي قضاء الهاشمية التابع إلى محافظة بابل « الحلة سابقا » ، وذكر الحموي : أن المرقد الشريف يقع في « شوشة » وقال في تعيينها : إنها تقع بأرض بابل أسفل من حلة بني مزيد ، وبها يقع قبر القاسم بن موسى بن جعفر ، وبالقرب منها قبر ذي الكفل « 1 » وتبعه على ذلك صفي الدين « 2 » والزبيدي « 3 » وهو اشتباه محض ، فان المدفون في هذه البقعة هو القاسم بن العباس بن الإمام موسى ( ع ) كما نص على ذلك جمال الدين أحمد بن عنبة النسابة « 4 » والحجة السيد القزويني « 5 » ومما لا شبهة فيه أن هؤلاء السادة من النسابين اعرف بقبور آبائهم ، وما ذكره المجلسي « 6 » من أن قبر القاسم « قريب من الغري » ، فمراده القرب المجازي لا الحقيقي ، كما أفاد ذلك الشيخ المامقاني « 7 » .
وقد جدد القبة الشريفة ، ونورها بالمصابيح الكهربائية فقيد العلم
هامش
( 1 ) معجم البلدان .
( 2 ) مراصد الاطلاع .
( 3 ) تاج العروس : 4 / 318 .
( 4 ) عمدة الطالب : ص 219 .
( 5 ) فلك النجاة : ص 336 .
( 6 ) بحار الأنوار .
( 7 ) تنقيح المقال .