تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام موسى بن جعفر ( ع ) — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
- هو حي . - ما قولك في أخيك أبي الحسن ؟ - ثقة صدوق . - إنه يقول ، ان أباك قد مضى . - هو اعلم . وطلب إبراهيم من بكر أن يخبره بقول أخيه الإمام الرضا ( ع ) في ذلك فأجابه أنه يذهب إلى وفاته ، وبعد ما سمع بذلك قال : إنه اعلم بما يقول ، فقال له بكر : - أفأوصى أبوك ؟ - نعم . - إلى من أوصى ؟ - إلى خمسة منا ، وجعل عليا المقدم علينا « 1 » . ودل هذا الخبر على ميله إلى الواقفية ، كما دل على تقديره واكباره لأخيه الإمام الرضا ( ع ) واستفاد المحقق المامقاني من هذا الخبر توثيقه وحسن نيته فقال : « وبالجملة فمن أمعن النظر في هذا الخبر علم أن الرجل في غاية درجة التقوى ، حيث أن الشبهة كانت دينية لم توجب رفع اليد عن الحق في توثيق أخيه وتصديقه إياه ، واعترافه بوصية أبيه ، وكون الأوصياء مجموعهم ، وان الإمام الرضا ( ع ) مقدم عليهم ، بل لو لم يكن في ترجمة الرجل إلا الخبر هذا لكفى الفطن البصير في عدالته وديانته وكون الوقف لشبهة عرضت عنده وزالت » « 2 » . ومهما يكن من امر فان الكثير من المحققين قد صرحوا بعدالته وبراءته
هامش
( 1 ) أصول الكافي ، عيون الأخبار . ( 2 ) تنقيح المقال : 3 / 34 .