تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام موسى بن جعفر ( ع ) — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦
وغيره من علماء الانساب ، فإنهم أعلم من غيرهم بهذا الشأن ، وليس في كلام غيرهم ما يصرح بالاتحاد فلا يعارض النص على التعدد . . . » « 1 » ورأى الحجة السيد بحر العلوم رأي وثيق فان الأعلام الذين ذكروا إبراهيم لم ينصوا على عدم التعدد كما أنهم لم يذكروا جميع أبناء الامام وانما ذكروا بعضهم بالإضافة إلى أن علماء النسب قد اثبتوا التعدد وهم أدرى وأثبت من غيرهم في هذه الأمور ، وبعد هذا فلنعد إلى البحث عن شؤون هذا السيد الزكي إبراهيم . كان إبراهيم سيدا جليلا عظيم الشأن ومن علماء عصره البارزين ، وروى الحديث عن آبائه « 2 » ، ونقل ابن شدقم عن جده ان إبراهيم كان عالما فاضلا كاملا من أئمة الزيدية ، وكان شيخا كبيرا كريما « 3 » ، وقال الشيخ المفيد : كان إبراهيم شيخا كريما « 4 » . ومما يدل على نباهة شأنه ان الإمام موسى ( ع ) جعله من جملة أوصيائه في الظاهر لأجل التنويه باسمه والتشريف له واعلاء مكانته ، ونعرض بعض أحواله .

1 - مع الواقفية .

ورماه بعض المترجمين له بالوقف مستندا إلى رواية بكر بن صالح قال : دخلت عليه بعد وفاة أبيه فقلت له : - ما قولك في أبيك ؟
هامش
( 1 ) رجال بحر العلوم 1 / 424 - 432 . ( 2 ) غاية الاختصار ، لتاج الدين . ( 3 ) تحفة الأزهار . ( 4 ) الارشاد .