تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام موسى بن جعفر ( ع ) — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤
4 - ابن حجر . وقال ابن حجر في ترجمة هشام : وكان من كبار الرافضة ، ومشاهيرهم وكان مجسما يزعم أن ربه سبعة أشبار بشبر نفسه ، ويزعم أن علم اللّه محدث « 1 » . وهذه الحملات المسعورة التي وجهت ضد هذا الفذ العظيم لم يكن الغرض منها إلا الحط من شأنه ، والتوهين به ، وبعض هذه الطعون كان لها نصيب من الصحة ، وذلك قبل أن يرجع إلى الامام فقد أثر عنه القول بذلك إلا أنه ثاب إلى الحق - كما ذكرناه - ويتضح ذلك فيما ذكره المدافعون عنه . 9 - الدفاع عنه . وتعرض جمع من أعلام الاسلام إلى الدفاع عن هشام ورد هذه الأباطيل والشبه التي حامت حوله ، وفيما يلي بعضهم : 1 - السيد المرتضى . وفند السيد المرتضى جميع المزاعم التي رمي بها هشام ، ونحن نسوق كلامه بأسره لما فيه من مزيد الفائدة ، قال رحمه اللّه : « فأما ما رمي به هشام بن الحكم من القول بالتجسيم فالظاهر من الحكاية عنه القول : « بجسم لا كالأجسام » ولا خلاف في أن هذا القول ليس بتشبيه ، ولا ناقض لأصل ، ولا معترض على فرع وانه غلط في عبارة يرجع في إثباتها ونفيها إلى اللغة ، وأكثر أصحابنا يقولون : إنه أورد ذلك على سبيل المعارضة للمعتزلة ، فقال لهم : إذا قلتم إن القديم تعالى شيء
هامش
( 1 ) لسان الميزان 6 / 194 .
حياة الإمام موسى بن جعفر ( ع ) — صفحة 354 | الشيخ باقر شريف القرشي