2 - محمد بن أحمد .
وتكلم محمد بن أحمد الملطي الشافعي عن الشيعة فنسب لهم الشبه الباطلة والصق بهم الأكاذيب المزيفة وقال فيهم وفي هشام ما نصه :
« الفرقة الثانية عشر من الامامية هم أصحاب هشام بن الحكم يعرفون بالهشامية وهم الرافضة الذين يرفضون الدين بحب علي ( ع ) فيما يزعمون ، وكذب أعداء اللّه وأعداء رسوله وأصحابه ، وانما يحب عليا من يحب غيره وهم أيضا ملحدون لأن هشاما كان ملحدا دهريا ، ثم غلبه الاسلام فدخل فيه كارها فكان قوله فيه بالتشبيه والرفض ، وأما قوله بالإمامة فلم نعلم أن أحدا نسب إلى علي عيبا مثل هشام .
واللّه نحمده قد نزع عن علي وولده العيوب والأرجاس ، وطهرهم تطهيرا ، وما قصد هشام التشيع ولا محبة أهل البيت ولكن طلب بذلك هدم أركان الاسلام والتوحيد ، والنبوة » « 1 » .
ولا واقعية لهذه الطعون ، ولا تحمل أي طابع من الصحة ، وهي تنم عن حقده ، أو عن عدم وقوفه على حقيقة الشيعة وواقعية هشام .
3 - عبد القاهر البغدادي .
قال عبد القاهر في بيان مذهب المشبهة ما نصه : ومن هذا الصنف هشامية منتسبة إلى هشام بن الحكم الرافضي الذي شبه معبوده بالانسان وزعم لأجل ذلك أنه سبعة أشبار بشبر نفسه وانه جسم ذو حد ونهاية ، وأنه طويل عريض عميق ، وذو لون وطعم ورائحة ، وقد روى عنه أن معبوده كسبيكة الفضة المستديرة « 2 » .
هامش
( 1 ) التنبيه .
( 2 ) الفرق بين الفرق : ص 139 .