تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام موسى بن جعفر ( ع ) — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
السيد الحميري :
ألا ان الأئمة من قريش * ولاة الحق أربعة سواء « علي » والثلاثة من بنيه * هم الأسباط ليس بهم خفاء فسبط سبط ايمان وبر * وسبط غيبته كربلاء وسبط لا يذوق الموت حتى * يقود الخيل يتبعه اللواء تغيب لا يرى عنهم زمانا * برضوى عنده عسل وماء
وغالى بعضهم فقال : إن ابن الحنفية هو الامام بعد أمير المؤمنين ( ع ) دون الحسنين ( ع ) وان الحسن انما دعا في الباطن إليه بأمره ، والحسين انما ظهر بالسيف باذنه ، وانهما كانا داعيين إليه ، وأميرين من قبله « 1 » . وتعتقد الكيسانية بتناسخ الأرواح من جسد وحلولها في جسد آخر ، وهذا الرأي مأخوذ من الفلسفة الهندية التي ذهبت إلى ذلك ، ولم يقولوا بالتناسخ على الاطلاق ، وإنما خصوه بالأئمة فقط « 2 » وقد انعدمت هذه الطائفة ، ولم يكن لها اتباع في جميع الأقاليم الاسلامية .

2 - الزيدية :

وبنت الزيدية اطارها العقائدي على الثورة لإزالة حكم البغي ، وإقامة حكم العدل وقد ذهبت إلى أن كل من يخرج بالسيف من العلويين فهو امام مفترض الطاعة ، وان كل من ادعى الإمامة ، وهو مقيم في بيته مرخى عليه ستره فلا يجوز اتباعه ، ولا يجوز القول بإمامته « 3 » . وأكبر الظن انهم انما ذهبوا إلى ذلك نظرا لما لاقته الشيعة في تلك
هامش
( 1 ) رجال الخاقاني : ص 129 ( 2 ) المذاهب الاسلامية : ص 70 ( 3 ) فرق الشيعة : ( ص 74 - 75 )