تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام الحسن بن علي ( ع ) — صفحة 472

مساهمون:

ص٤٧٢
التسميم ، إلا أن شخصا فقيرا أعمى قد جاء يطلب منه أن يتصدق عليه وكان ( ع ) جالسا على الأرض فرمى الأعمى عصاه على رجل الحسن ثم ضغطها على رجله ، وكانت عصاه متسممة إلا أنه عولج على أيدي الأطباء هناك فبريء من ذلك » « 1 » . وهذا القول بعيد عن الصحة كل البعد إذ لم يصرح مؤرخ بما ذكره وهو افتراء محض لا نصيب له من الصحة .

3 - سمه في الطواف :

ذكر المؤرخ الشهير أحمد بن سهل البلخي الشهير بالمقدسي : « أن الإمام كان يطوف في البيت الحرام فطعنه شخص بظهر قدمه بزج « 2 » مسموم فتوفى على أثر ذلك » « 3 » . وهذا القول من الغرابة بمكان قد انفرد به هذا المؤرخ ولعله أراد تنزيه معاوية ورفع المسؤولية عنه بارتكابه هذه الجريمة ، ولم نحسب أن مؤرخا قد ذهب إلى ذلك .

4 - موته حتف أنفه :

ذكر الدكتور حسن إبراهيم أن بعض المؤرخين ذهب إلى أن الإمام مات حتف أنفه بعد رجوعه من العراق إلى يثرب بأربعين يوما « 4 » وهذا
هامش
( 1 ) روضة الشهداء ص 107 . ( 2 ) الزج : الحديدة في أسفل الرمح . ( 3 ) البدء والتاريخ 6 / 5 ط باريس . ( 4 ) تاريخ الإسلام السياسي 1 / 398 ، وذكر قريب من ذلك محمد أسعد طلس في كتابه تاريخ الأمة العربية ص 9 وص 16 ، فقال : « وغادر الحسن - بعد الصلح - إلى المدينة ، ولم يلبث أكثر من شهرين حتى مات » .