أشد الإنكار على ما ارتكبه من قتل حجر وأصحابه الأبرار وهذا نصها :
« الست القاتل حجرا أخا كندة ، والمصلين العابدين الذين كانوا ينكرون الظلم ، ويستعظمون البدع ، ولا يخافون في اللّه لومة لائم ؟ قتلتهم ظلما وعدوانا من بعد ما كنت أعطيتهم الإيمان المغلظة ، والمواثيق المؤكدة أن لا تأخذهم بحدث ، كان بينك وبينهم ولا بإحنة تجدها في نفسك عليهم » « 1 » .
لقد انكر الإمام ( ع ) برسالته على معاوية استباحته لدم حجر وأصحابه المثاليين الذين أنكروا الظلم وناهضوا الجور ، واستعظموا البدع وقد قتلهم ظلما وعدوانا ، بعد ما أكد على نفسه وأعطاهم المواثيق المؤكدة ان لا يأخذهم بحدث ولا بإحنة فيما مضى ، ولكن ابن هند قد خاس بذلك ولم يف به .
ب - عائشة :
ومن جملة المنكرين على معاوية عائشة ، فقد دخل عليها في بيتها بعد منصرفه من الحج فقالت له :
« أأمنت ان اخبأ لك من يقتلك ؟ »
فقال لها مخادعا :
« بيت الأمن دخلت » .
- اما خشيت اللّه في قتل حجر وأصحابه ؟ « 2 » .
وكانت دوما تتحدث عن مصاب حجر فقد حدثت عما سمعته من رسول اللّه ( ص ) في فضله قالت : سمعت رسول اللّه ( ص ) يقول :
هامش
( 1 ) البحار 10 / 149 .
( 2 ) الطبري 6 / 156 .