تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام الحسن بن علي ( ع ) — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
- قتلت نفسك ! ! - بل إياك قتلت ولا ربيعة بالوادي . لقد ظن أن أسرته تتشفع به وتفك أسره ، وتدفع عنه ظلامته ، فلم يجبه أحد ، وأشاح معاوية بوجهه عنه ثم رفع رسالة إلى عامله زياد جاء فيها : « أما بعد : فان هذا العنزي شر من بعثته فعاقبه عقوبته التي هو أهلها وأقتله أشر قتلة » . ولما وردت رسالته إلى زياد بعث به إلى قس الناطف « 1 » وأمر بدفنه حيا فيه فدفن وهو حي « 2 » .

ب - صيفي بن فسيل :

وصيفي بن فسيل الشيباني من أبطال المسلمين وعباقرتهم وأفذاذهم ومن خيرة أصحاب حجر سعى به إلى زياد فبعث الدعي خلفه ، فلما حضر عنده بادره بالسؤال عن أمير المؤمنين ( ع ) ليتخذ من ذلك وسيلة يستحل بها دمه فقال له بنبرات تقطر غيظا وغضبا . - يا عدو اللّه ! ! ما تقول في أبي تراب ؟ - ما أعرف أبا تراب . - ما أعرفك به ! ! - ما أعرفه ، - أما تعرف علي بن أبي طالب ؟ - بلى .
هامش
( 1 ) موضع قريب من الكوفة . ( 2 ) الطبري 6 / 155 .