ابنه - وأشار إلى عبد اللّه بن عمر - .
- إن عمر قتله مشرك .
- فمن قتل عثمان ؟
- قتله المسلمون .
- فذلك أدحض لحجتك ، إن كان المسلمون قتلوه ، وخذلوه فليس إلا بحق ! !
- فانا كتبنا إلى الآفاق ننهى عن ذكر مناقب علي وأهل بيته ، فكف لسانك يا ابن عباس .
- فتنهانا عن قراءة القرآن ؟
- لا .
- فتنهانا عن تأويله ؟
- نعم .
- فنقرأه ، ولا نسأل عما عنى اللّه به ؟
- نعم .
- فأيهما أوجب علينا قراءته أو العمل به ؟
- العمل به .
- فكيف نعمل به ، حتى نعلم ما عنى اللّه بما أنزل علينا ؟
- سل عن ذلك من يتأوله على غير ما تتأوله أنت وأهل بيتك .
- إنما أنزل القرآن على أهل بيتي ، فاسأل عنه آل أبي سفيان ، وآل أبي معيط ؟ ؟
- فاقرءوا القرآن ، ولا ترووا شيئا مما أنزل اللّه فيكم ، ومما قال رسول اللّه ، وارووا ما سوى ذلك .
حياة الإمام الحسن بن علي ( ع ) — صفحة 342
مساهمون: الشيخ باقر شريف القرشي
ص٣٤٢