تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام الحسن بن علي ( ع ) — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
الانسحاب فجاءوا لها بشهود اشتروا ضمائرهم فشهدوا أنه ليس بماء الحوأب وهي أول شهادة زور تقام في الاسلام « 1 » وبهذه الشهادة الكاذبة استطاعوا أن يقلعوا رأيها وكان الواجب عليها بعد ما ذكرت قول الرسول أن ترجع إلى بيتها فلا تقود الجيوش لمحاربة أخي رسول اللّه

في ربوع البصرة :

وسارت قافلة عائشة تطوي البيداء حتى أشرفت على البصرة فلما علم ذلك عامل البصرة عثمان بن حنيف « 2 » أرسل إليها أبا الأسود الدئلى ليسألها عن قدومها ، ولما التقى بها قال لها : - ما أقدمك يا أم المؤمنين ؟ - أطلب بدم عثمان - ليس في البصرة من قتلة عثمان أحد ! !
هامش
( 1 ) مروج الذهب 2 / 342 ، تأريخ اليعقوبي . ( 2 ) عثمان بن حنيف الأنصاري من الأوس ، كان واليا من قبل عمر ، ثم ولاه الامام على البصرة ولما خرج الامام منها عزله عنها وولى عبد اللّه بن عباس ، وقيل إن عمر بن الخطاب استشار الصحابة في رجل يوجهه إلى العراق فاجمعوا على عثمان بن حنيف ، وقالوا : إن تبعثه على أهم من ذلك فان له بصرا وعقلا ومعرفة وتجربة ، فاسرع عمر فولاه مساحة ارض العراق فضرب عثمان على كل جريب من الأرض يناله الماء عامرا وغامرا درهما وقفيزا من الطعام فبلغت جباية سواد الكوفة قبل ان يموت عمر بعام مائة الف الف ونيفا ، وبعد حادثة البصرة أقام في الكوفة ، وبقي فيها إلى زمان معاوية ، الاستيعاب 3 / 79