تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام الحسن بن علي ( ع ) — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
- أي ماء هذا ؟ - ماء الحوأب . فذعرت ، وذاب قلبها أسى وحسرات على ما فرطت في أمرها وقالت : - ما أراني إلا راجعة ! ! - لمّ - يا أم المؤمنين ؟ - سمعت رسول اللّه يقول لنسائه : كأني بإحداكنّ قد نبحتها كلاب الحوأب ، « 1 » وإياك أن تكوني أنت يا حميراء . - تقدمي رحمك اللّه ودعى هذا القول ولم تقتنع عائشة وأصرت على الانسحاب فعلم ذلك طلحة والزبير فاقبلا يلهثان لأنها متى انفصلت عن الجيش ذهبت آمالهما أدراج الرياح فتكلما معها في الامر فاصرت على
هامش
- رجل فقتله وانشد يقول :وأشعث قوام بآيات ربه * قليل الأذى فيما ترى العين مسلمضممت إليه بالقناة قميصه * فخر صريعا لليدين وللفمعلى غير ذنب غير أن ليس تابعا * عليا ومن لا يتبع الحق يظلميذكرني حاميم والرمح شاجر * فهلا تلا حاميم قبل التقدميقال قتله كعب بن مدلج ، وقيل معاوية بن شداد ، وقيل غيرهما الاستيعاب 3 / 349 . ( 1 ) روى ابن عباس عن رسول اللّه ( ص ) أنه قال يوما لنسائه وهن جميعا عنده : أيتكن صاحبة الجمل الأدب تنبحها كلاب الحوأب ، يقتل عن يمينها وشمالها قتلى كثيرة كلهم في النار وتنجو بعد ما كادت ، شرح النهج 2 / 497 وهذا الحديث من اعلام النبوة ومن اخباره بالمغيبات .