اين آيات و كراماتى است كه از اين حضرت ظاهر شد ، پس اين اشعار را انشاء كرد :
نطق البعير بفضل أحمد مخبرا * هذا الذي شرفت بهام القرى
هذا محمّد خير مبعوث أتى * فهو الشفيع و خير من وطأ الثرى
يا حاسديّة تمزّقوا من غيظكم * فهو الحبيب و لا سواه في الورى
يعنى : نطق كرد شتر و خبر داد به فضيلت احمد ، اينست آنكسى كهام القرى - يعنى زمين مكّه - به او شرافت يافت . اين است محمّد بهترين برانگيخته شده به رسالت كه مىآيد زمان بعثت او ، پس او است شفاعتكننده و بهتر كسى كه قدم بر زمين مىگذارد . اى كسانى كه بر او حسد مىبريد ، نابود شويد از جهت اين خشمى كه داريد ؛ زيرا كه او است دوست داشته شدهاى كه غير از او در ميانهء خلق حبيبى نيست « 1 » . و از اشعار اوست هنگامى كه لباس سفر براى حضرتش مهيّا كرد ، و آن حضرت در برابر روى او پوشيد :
أوتيت من شرف الجمال فنونا * و لقد فتنت بها القلوب فتونا
قد كوّنت للحسن فيك جواهر * فيها دعيت الجوهر المكنونا
يا من أعار الظّبي في فلواته * للحسن جيدا ساميا و جفونا
نظرا إلى جسمي النحيل و كيف قد * أجريت من دمع العيون عيونا
أسهرت عيني في هواك صبابة * و ملأت قلبي لوعة و جنونا
يعنى : از شرف جمال و زيبائى فنون شرافت را داده شدهاى ، اى كه دلها را به آن فنون مفتون كردهاى .
هامش
( 1 ) علّامهء مجلسى ، بحار الأنوار ج 16 ص 28 .