تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جنة العاصمة ( فارسي ) — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧

كنه آن بتوانند برسند ، يا اگر هم نتوانند حقيقت آن را بفهمند از امارات ظاهريّه براى فهميدن آن راهى بدستشان بيايد ، مانند حسن ظاهرى كه كاشف از ملكهء عدالت است مثلا و بالعكس . پس بايد دانست كه پى بردن به كنه و حقيقت ولايت مطلقه ، يا به تعبير ديگر سلطنت كلّيّهء إلهيّه نسبت به تمام سلاسل عوالم امكانيّه از فهم بشر عادى و لو هر اندازه داراى مقام علم و دانش باشد بيرون است ، مگر اينكه مخصوصين به اين منصب خدائى خودشان پى به كنه حقيقت همديگر ببرند . چنانچه شيخ فقيه علّامه عزّ الدين ابو محمّد حسن بن سليمان حلّى تلميذ شهيد اوّل صاحب لمعه اعلى اللّه مقامها در كتاب المحتضر قول رسول اكرم صلّى اللّه عليه و آله را نقل كرده كه فرمود : يا علي ، ما عرف اللّه إلّا أنا و أنت ، و ما عرفني إلّا اللّه و أنت ، و ما عرفك إلّا اللّه و أنا « 1 » . يعنى : نشناخت خدا را - يا على - كسى جز من و تو ، و نشناخت مرا كسى جز خدا و تو ، و نشناخت تو را كسى جز خدا و من . در مناقب ابن شهر آشوب راجع به امام ششم حضرت صادق عليه السّلام از صفوان بن يحيى از بعضى از رجال او از آن حضرت روايت كرده كه فرمود : و اللّه لقد أعطينا علم الأوّلين و الآخرين . فقال له رجل من أصحابه : جعلت فداك ، أعندكم علم الغيب ؟ فقال له : و يحك ، إنّي لأعلم ما في أصلاب الرجال و أرحام النساء ، و يحكم ، وسّعوا صدوركم و لتبصر أعينكم و لتع قلوبكم ، فنحن حجّة اللّه تعالى في خلقه ، و لن يسع ذلك إلّا صدر كل مؤمن قوي قوّته كقوّة جبال تهامة إلّا بإذن اللّه ، و اللّه لو أردت أن أحصي لكم كل

هامش
( 1 ) حسن بن سليمان حلّى ، المحتضر ص 38 چاپ نجف اشرف .
جنة العاصمة ( فارسي ) — صفحة 297 | سيد حسن مير جهانى طباطبائى