تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جنة العاصمة ( فارسي ) — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
نساء قريش ، و قلبي خائف من فوت فاطمة ، ففارقته على هذا ، فو اللّه ما شعرت حتّى أتاني رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ، فقال : أجب يا علي و أسرع ، فأسرعت المضي إليه ، فلمّا دخلت و نظرت إليه فما رأيته أشدّ فرحا من ذلك اليوم ، و كان في حجرة أم سلمة ، أبصرني فتهلّل و تبسّم حتّى نظرت إلى بياض أسنانه و لها بريق . و قال : يا علي ، إن اللّه قد كفاني ما همّني فيك من أمر تزويجك . فقلت : و كيف ذلك يا رسول اللّه ؟ قال : أتاني جبرئيل و معه قرنفل الجنّة و سنبلها قطعتان ، فناولنيها ، فأخذتهما و شممتهما فسطع منهما رائحة المسك ، ثم أخذهما منّي ، فقلت : يا جبرئيل ، ما شأنهما ؟ فقال : إن اللّه أمر سكّان الجنّة أن يزيّنوا الجنان كلّها بمفارشها و نضودها و أنهارها و أشجارها ، و أمر ريح الجنّة التي يقال لها المثيرة ، فهبّت في الجنّة بأنواع العطر و الطيب ، و أمر الحور العين بقراءة سورتي « طه » و « يس » فرفعن أصواتهن بهما ، ثم نادى مناد : ألا إن اليوم يوم وليمة فاطمة بنت محمّد و علي بن أبي طالب رضى منّي بهما ، ثم بعث تعالى سحابة بيضاء ، فمطرت على أهل الجنّة من لؤلؤها و زبرجدها ، و أمر خدّام الجنان أن يلتقطوها ، و أمر راحيل فخطب خطبة لم يسمع أهل السماء بمثلها ، ثم نادى تعالى : يا ملائكتي و سكّان جنّتي ، باركوا على نكاح فاطمة بنت محمّد و علي بن أبي طالب ، فإنّي زوّجت أحب النساء إليّ من أحب الرجال إليّ بعد محمّد .

ترجمهء حديث شريف

يعنى وقتى كه هم من تزويج با فاطمه بود جسارت نكردم كه ذكر كنم آن را با پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله و اين مطلب در سينهء من شب و روز خلجان داشت ، تا اينكه روزى بر رسول خدا وارد شدم ، فرمود : اى على ! عرض كردم : بلى اى رسول خدا . فرمود ميل به تزويج - يعنى زن گرفتن - دارى ؟ گفتم : خدا و رسول او داناترند ، و گمان كردم كه مىخواهد مرا با بعضى از زنان قريش تزويج كند ، و دل من ترسناك بود كه مبادا فاطمه از دستم برود . پس از آن حضرت جدا شدم با همين انديشه ، و بذات خدا قسم نمىدانستم تا اينكه