تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جنة العاصمة ( فارسي ) — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥

فلمّا سمع النبي صلّى اللّه عليه و آله كلام جبرئيل ، وجّه خلف عمّار بن ياسر و سلمان و العبّاس ، فأحضرهم ، و قال لعلي عليه السّلام : إن اللّه أمرني أن أزوّجك . فقال : يا رسول اللّه ، إنّي لا أملك إلّا سيفي و فرسي و درعي . فقال له النبي صلّى اللّه عليه و آله : اذهب فبع الدرع ، فخرج علي ، فنادى على درعه ، فبلغت أربعمائة درهم و دينار ، فاشتراها دحية بن خليفة الكلبي ، و كان حسن الوجه ، لم يكن مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أحسن منه وجها ، فلمّا أخذ علي الثمن و تسلّم دحية الدرع ، عطف دحية على علي ، فقال له : أسألك يا أبا الحسن أن تقبل منّي هذا الدرع هديّة و لا تخالفني ، فأخذها منه و حمل الثمن و الدرع و جاء بهما إلى النبي ، فطرحهما بين يديه ، و قال : يا رسول اللّه ، بعت الدرع بأربعمائة درهم و دينار ، و قد اشتراها دحية و سألني أن أقبل الدرع هديّة ، فما تأمرني أقبلها منه‌ام لا ؟ فتبسّم النبي صلّى اللّه عليه و آله و قال : ليس هو دحية لكنّه جبرئيل ، و الدراهم من عند اللّه لتكون شرفا و فخرا لابنتي فاطمة ، و زوّجه بها و دخل بعد ثلاث . قال : و خرج علي و نحن في المسجد ، إذ هبط الأمين جبرئيل بأترجة من الجنّة ، فقال : يا رسول اللّه ، إن اللّه يأمرك أن تدفع هذه الأترجة إلى علي بن أبي طالب ، فدفعها النبي إلى علي ، فلمّا حصلت في كفّه انقسمت قسمين ، مكتوب على قسم : « لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه علي أمير المؤمنين » و على القسم الآخر : « هديّة من الطالب الغالب إلى علي بن أبي طالب » « 1 » .

ترجمه

يعنى : چون پيغمبر كلام جبرئيل را شنيد ، فرستاد دنبال عمّار بن ياسر و سلمان و عبّاس و آنها را احضار كرد ، و به على گفت كه : خدا امر فرموده كه تو را تزويج كنم . على گفت : من مالك چيزى نيستم الّا شمشيرم و اسبم و زرهم . پيغمبر به او فرمود : برو زره را به فروش ، على بيرون رفت و ندا كرد براى فروش زره
هامش
( 1 ) ابن جرير طبرى ، دلايل الإمامة ص 82 - 85 ح 22 .