مقدّمترم از عبد الرحمان از حيث اسلام آوردن .
پس پيغمبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله از سخنان اين دو نفر خشمگين شد و غضب فرمود ، و كفى از سنگهاى ريزه را برداشت و پاشيد به طرف عبد الرحمان و فرمود : تو به كثرت مال خود مىبالى بر من ؟ ! پس آن سنگها همه درّ گرانبها شد كه يك دانهء از آنها قيمتش به قدر همهء دارائى عبد الرحمان بود .
نزول وحى براى ازدواج فاطمه با على
پس جبرئيل فرود آمد در همان ساعت و عرض كرد : يا احمد ! خدا تو را سلام مىرساند و مىفرمايد :
قم إلى علي بن أبي طالب ، فإن مثله مثل الكعبة يحج إليها و لا تحج إلى أحد ، إن اللّه أمرني أن آمر رضوان خازن الجنان أن يزيّن الأربع جنان ، و أمر شجرة طوبى و سدرة المنتهى أن تحملا الحلي و الحلل ، و أمر الحور العين أن يتزيّن و أن يقفن تحت شجرة طوبى و سدرة المنتهى ، و أمر ملكا من الملائكة يقال له راحيل - و ليس في الملائكة أفصح منه لسانا و لا أعذب منطقا و لا أحسن وجها - أن يحضر إلى ساق العرش ، فلمّا حضرت الملائكة و الملك أجمعون ، أمرني أن أنصب منبرا من النور ، و آمر راحيل أن يرقي ، فخطب خطبة بليغة من خطب النكاح ، و زوّج عليّا من فاطمة به خمس الدنيا و لولدها إلى يوم القيامة ، و كنت أنا و ميكائيل شاهدين ، و كان وليّها اللّه تعالى ، و آمر شجرة طوبى و سدرة المنتهى أن تنثرا ما فيهما من الحليّ و الحلل و الطيب ، و آمر الحور العين أن يلقطن ذلك ، و أن يفتخرن به إلى يوم القيامة .
و قد أمرك اللّه أن تزوّجه بفاطمة في الأرض ، و أن تقول لعثمان : أما سمعت قولي في القرآن :
مَرَج الْبَحْرَيْن يَلْتَقِيان * بَيْنَهُما بَرْزَخ لا يَبْغِيان
« 1 » و قولي فيه :
وَ هُوَ الَّذِي خَلَق مِن الْماءِ بَشَراً
هامش
( 1 ) سوره رحمن : 19 و 20 .