مىجستند ، و مخالفين هم آنها را بدين عقيده سرزنش مينمودند ، و در كتابهاى مربوطه ثبت كردهاند .
مانند فخر رازى و حاكم نيشابورى و غير اينان ، سخن ابن ابى الحديد نيز در اين باره گذشت . اگر بملاحظهء تطويل كلام نمىبود بسيارى از سخنان آنها ( يعنى علماى اهل تسنن ) را ذكر مىنمودم .
ولى كسى كه ايمان بائمه اطهار دارد چگونه در مطلبى كه قريب دويست روايت بطور تواتر از چهل و چند نفر از محدثين بزرگ و موثق و علماى اعلام در بيش از پنجاه كتاب آنها نقل شده است ، ترديد مىكند ؟ ! علماى بزرگى مانند ثقة الاسلام كلينى ، شيخ صدوق ، شيخ طوسى ، سيد مرتضى ، نجاشى ، كشى ، عياشى ، على بن ابراهيم قمى ، سليم بن قيس هلالى ، شيخ مفيد ، ابو الفتح كراجكى ، نعمانى ، صفار ، سعد بن عبد اللَّه اشعرى ، ابن قولويه قمى ، سيد على بن عبد الحميد بن فخار موسوى ، سيد رضى الدين على بن طاوس ، و فرزندش « 1 » مؤلف كتاب « زوائد - الفوائد » ، محمد بن على بن ابراهيم ، فرات بن ابراهيم ، امين الدين طبرسى ، ابراهيم بن محمد ثقفى ، محمد بن عباس بن مروان .
احمد بن محمد بن خالد برقى ( مؤلف كتاب محاسن ) ابن شهر آشوب مازندرانى شيخ حسن بن سليمان ، قطب الدين راوندى ، علامهء حلى ، سيد على بن عبد الكريم بن عبد الحميد بهاء الدين نيلى ، احمد بن داود بن سعيد ، حسن بن على بن ابى حمزه ، فضل بن شاذان ، شيخ شهيد محمد بن مكى .
حسين بن حمدان ، حسن بن محمد بن جمهور نابينا مؤلف كتاب « الواحدة » حسن بن محبوب ؛ جعفر بن محمد بن مالك كوفى ، طهر بن عبد اللَّه ، شاذان بن جبرئيل ، و صاحب كتاب الفضائل ، و مؤلف كتاب العتيق ، و مؤلف كتاب الخطب و غير اينان از مؤلفين كتابهائى كه در نزد ماست و مؤلف آنها را بطور تحقيق
هامش
( 1 ) بايد دانست كه رضى الدين على بن طاوس دو پسر بنامهاى صفى الدين محمد و رضى الدين على داشته ؛ و اين رضى الدين على مؤلف زوائد الفوائد ، نوهء اوست نه فرزندش .